الأربعاء، أبريل 26، 2006

كلما تذكرت الفرح
























كلما تذكرت الفرح

أحتاج الهواء بشدة
قلبي مشنوق




قليل من الماء في الأسفل
لم يكن فعلها متاحا لغيري
ولا طعم الملح القدير كان أسخف مني
أنا أؤيد الهواء بشدة
حين يجف الطين في هذا العالم
لن يخلق الله بشرا بنفس الأخطاء
*
القطط التائهة – مثلي
تلوى ذيلها لأعلي
يدها على الإسفلت قوية
ضعيف ٌ مرور الشاحنات جوارها
ضعيف و يابس صوت الأولاد في المقابر
والنسوة اللواتي خرجن إلى الشقق المفروشة
تجنبن المسيح و القطط
القطط فقط
لم تشرب من دمي حين زجرتها
لأنها مشغولة بمراقبة الجميع سواى
وحين قبلتني في المساء وانقطع الخط
مسحت على قلبي بهدوء
أما العيال الشياطين مشجعي التراب
فلم يرحموني حين عدت مقسما إلى سبعة أجزاء غريبة
خبأوا تمثالا في قميصي
صوري العائلية التي عبثوا بها حشوها في فمي
لم أكن أعرف أسماؤهم كي أتغلب على الأسى
ولم يكن لساني فارغا كي أخرجه لهم
حتى القطط الصغيرة في الطريق تجاسرت
وملئت عينها مني . . .
أنا آكل نفسي جيدا
تقول المرأة التي اخفت وجهها مرتين أمامي لأنها بخيلة

" يا سوء الطالع
و محزن الحبوب واللعب
خربوك أول أمس بمجرد الملامسة
ثقبوا أذنيك بعيدان القمح
سلقوا قلبك قي حجر الطاحون
وحين تمهلت أكثر في الخطاي
احطوا أحجارهم على وجهك
وبكوا عليك "
*

أشعر بالبرد والأصدقاء
بائعو الورد في قصر النيل يسبون الهواء الفاسد بأصوات مرتفعة
وصورتها في الشجن القاهري
تعض على قلبي بحنان وتجري من يدي

" أبتعد عني "
العيال المقدسون يلعبون في المساء دوني
يشدون أذني

" أنت مفزوع ْ "
*
يا أولاد الليالي السيئة
ومالئي يدي بالبقع
ليس لي عنق ٌ
ولا يد ٌ تشتد في الهتاف
قلبي طري
وعيوني مسمرة على الأسفلت
أنا لا أحبكم
ولا أخرج لساني لكم في الشقق المفروشة
وحدي أجمع أعواد القصب
لا أمتصها ولا أعطيها للعطشى
.
.
.
ضعيفة ٌ أصواتنا في الليل لأننا ننسى بسرعة
الحزن . . .

كطائر أعمي أجبروه على الحسد
يحدق في البنات ويكسر خاطرهن في المواعيد السرية
والصور القديمة بالأبيض والأسود فقط . .

لا تعرفني
تبص علي من خرم الباب و تبكي
وحين أمد يدي إليها

تتأخر عني فيضعني الهواء في خلفية المشهد.

أنا التراب السيء
محب المسامير والقلق
وعدو الرخام
لا أقوى على التنهيد
ولا على مماحكة القلوب المشطورة إلى رجل ٍ وامرأة
و السريون يضربونني من كل اتجاه
يضعون دخان سجائرهم علي شفتي
ويحاولون سرقة الموت من أصدقائي بلا جدوى
.
.
.
.
كعبي يدق على الأرض بعصبية
مشغول ٌ هواء المدن بالدق أيضا
أقف في المساء مغسولا من الداخل
وعلى قلق من كل شيء قد لا يأتي بعفوية
كنت أقول للعيال في الشارع :

"أنا أخوكم في المواويل والرضاعة يا عيال
يدي على رؤوسكم جميعا
وعيوني على مشارف وردة ٍ أو أقل "
فيحشون فمي بالعصافير الميتة ويضحكون علي
*

لا بد من كفين معا
على المشنقة
أو على سور حديقة لا يهم

قريبا حين أدخل الجنة وحدي
سأدخن سجائر فخمه و آكل حمامات صاحية بمجرد التمني
أيضا لن أنسى كسر الأبواب والنوافذ وتحطيم القانون و الضحك عليه طوال الوقت .

لابد من كفين معا
في الجنازة البسيطة
أو حتى في السير على طول النظر بلا هدف لا يهم
سيجعل الهواء أصدقائي يموتون من الضحك علي
ولن ينسوا شكل النوافير البسيطة في الميدان
حتى المسامير نفسها ستهبط من الصليب وترقص مع المسيح بلا ضغائن ولا غفران

لابد من الكفين معا
هكذا يا بنتي
تضغطين بقوة الخوف من الفقد عليها
أنا . . .
اخبأ أصابعك تحت الجلد و أتنهد .
*
كلما وقفت على الأرض يعاتبني المارة
ما سحوا الأحذية الصلبة/
الأصدقاء الجيدون للنواح /
الأفكار المشروخة عن التحدث لأنثى باهظة /
العيال يضربون رؤوسهم في الحائط /
غور من هنا /
المندسون في الليل لا ينامون /
فراشات الأوبرا يفتحن الشفاه للقلق /
فيروز ترفض مقابلتي وتفضل الموت بلا قاتل /
من يوم المظاهرة ولم اسمع صوتك /
أنت نذل /
يا مجنون /
أحتاجك الآن يا أحمد /
آه يا . .

يا من ؟

هناك 4 تعليقات:

خالد عبد القادر يقول...

يا بن محجوب



مسيري اشفي غليلي منك



نفسي اعرف بتكتب ازاي و لا فين

سَيد العارفين يقول...

ana b2a, 3aref ana 3awez a3mel eih...

الي المدعو احمد محجوب الدواء به سم قاتل :]

3a2adetny yabny ... 7aram 3aleek

غير معرف يقول...

يا عم خالد

ما انت عارف اللى فيها بقى


حاصر حصارك لا مفر


أ. محجوب

غير معرف يقول...

يا سيدنا العارف

روحي يا شيخ على طول رافع روحي المعدنية


أ . محجوب