الثلاثاء، نوفمبر 11، 2008

عن العزلة







( من نص غير منشور )

" أعطوني ما تبقى من الشعر في الأسنان


لأصنع العرائس للبنات الحلوات


لأطلي الروح بالمنى


و امسح الصبية :


" اعتبريني


حمّال الأسى


أخر الذين نسوا فتلاشوا


و أول من جلس بين اليدين



اعتبريني


( ساهم الطرف كأحلام المساء )


أربي الأمل في اليدين


و أعبر بالحلوة ِ


من بين الجلاليب



اعتبريني


إكتمال الدورة في الساقية


حيث الحلوة في مكانها


بهية


تملأ الماعون "




الأربعاء، سبتمبر 03، 2008

سعاد حسني .. أخت القمر

الخميس، يونيو 19، 2008

ذلك بأن السيرة اكتملت





فاتحة


أشهدك اللهم أني أنشبت أظافري في باطن اليد مرتين طلبا للمطر و ثلاثا طربا بالتمهل حتى تناولتني سكرة العرفان بوجودها والتوحيد بها على رؤوس الأشهاد. ليعلم العالم أن علمه باطل مالم يكن من فيها و يشرب الجاهل مرارة الندم على سقوطه من رحمتها التي لا يحدها جاهل بقرب ولا يغرها من نفسها فرار اليدين إلى الأصابع .



ذلك بأن السيرة اكتملت




من الخفيف بن الخفيف

إلى الخفيف أخو الخفيف

سلام ٌ على قلبك من لذةٍ في وصال حتى تعلم أن العشق أكبر . و سلام ٌ عليك من الفجاءة وخير ما فيها أن غيرك فيها وشر ما فيها أن يوقظ العاشق فيك خشيته من الفوات .


فسلام ٌ عليك يا سليل التلصص و ساكن البين بين . يا خاسر الهناءة لأجل الهناءة . و حامل العلامات طوعا بلا طاعة وشوقا بلا وصل ولذة في تمام المذلة .


و سلام الله عليك يا كتلة العالم و دفينة ما بين ضدين في آن.


*

من الخفيف أخو الخفيف

إلى الخفيف بن الخفيف


........ ولما قال عارفنا " العشق أكبر " احتملت المكائد ساعتين.

وقلت في بالي

" سيدي و كابس الطين في حلقي . رغبت حتى انهزمت . و هنت حتى عدمت . و غبت حتى انتبهت فإذا المهل أبيض . وإذا الخلائق كلها كلها بين فرث ودم .


سيدي و قاطع أصلي..


بحق الجاه الذي لا أحتمل حلوله فيَّ ولا دلاله عني . وبسر الذي تمهل في المكيدة كي يعلمني الخسارة . و بأنك أنت أنت صانع الحصى والعيال و تاركني لمن لا يرضى بقرب ٍولا ينسى ببعد ٍ وليس يعفو عن مثيل .

متعني على طول الخسارة بالتوغل فيها و بلغني - بما تشكل في يديك من العوالم - لذة ما بين خطوتين " .


*


من الخفيف بن الخفيف

إلى الخفيف أخو الخفيف


يا عارف التمهل بي

و قابل اللذائذ من قبضتي في السكك .

يا خفيف . .

زال همي بفراغ أملك مما سواك . و اشتد عودي بما آلت إليه روحك من عماء ٍ لا يُحد . و زادني في المهل طمعا أن البدء منك و الخطو منك و الكسر منك و الحيرة – كيما تشف - رقراقة بين اليدين .

يا خفيف ..

لم يكن للخلق بد أن يضلوا . ولم يكن في الناس خيرٌ حتى يزل العاشقون جميعهم . فأنر لوجه الحق زلتك اليتيمة. ولترفع نشيجك المتوجس لآخر نقطة في العماء .


قل :

يا نفس توبي

يا نفس مالنا والأبيض

يترك الله اللذائد حائرة

كي يصلح العاشق شأنه بيديه

وكي لا يفتح العارفون مرارهم في الناس

يعفو عن كثير"



قل "

كنا عصيان في الوصل

شديدان في الوجد

قابضان على جمر التوحش بالحنو

و باسطان – بكل ما صنع المعزز للمعزز –

حسرة ً

لا تُحد . "




قل :

" كان اللمس ُ

أفضل ما لديّ

فحجبت ِ عني

ولو كان في الخطو خير ٌ

ما انتهى بي "




قل :

" أنا الخفيف أخو الخفيف

و القبض مني

إذا سألت انبهرت

و إن رضيت التوغل

كانت بلوتي عسلي




أنا الخفيف أخو الخفيف

و البسط مني

شجر إلى شجر

يحن

والقلب آسن

فلو كان لي أمل ٌ

لدوخت المكيدة ساعتين

ولو كان في الناس خير ٌ

كنت الدفينة . .

ما بين ضدين




أنا الخفيف أخو الخفيف

و البعد حدي

سببي أن المسيرة نفسها

وحشة السائرين فيها

و عنفواني

( لهفة ٌ وتمر ) "



قل :

أنا الخفيف أخو الخفيف

والسيرة اكتملت

فيا نفس توبي

كي تحرس العصافير نفسها

ولع العوالق بالمحب

وكي لا تضل المكائد بي

ألق السلام "




قل :


" بلا أمل ٍ

ترص اليمامات سيدها في السكك

بلا أمل ٍ

ترص الحبيبة نفسها في فوق الأصابع

بلا أمل

تبنى البداهة نفسها من نفسها

هنا

حظ الحسير من البداهة

شدة الرؤيا ، وبراءة العشاق من دمهم

ختم التوسل بالتوسل

و انفلات اللجام

هنا

موت البلاغة في تمام النص

هنا

والعشق منفرط ٌ

هنا

و الحبيبة تبتعد "




*


من الخفيف أخو الخفيف

إلى الخفيف بن الخفيف


سيدي و كاسر عيني . . .

رفيق التودد و التوحش والتمهل و الونس.

صانع البهجة للعصافير و كناس العوالم بالمكائد والعوالق بالرائعين فيها.


يهنأ بالي بنصحك الذي أودى بجملة ما في المسيرة من تلهف، و ما في الخطى من تأخر إلى خير مجلس ٍبين منزلتين . فلا قرب أجل من الخسارة ولا عز إلا في تمام المذلة.

و يصلح حالي أنك قد مسست العاشق بما لا يطاق و حفظت الحسرة في حسن الصنائع كي لا يطلبها حاسر ٌ إلا بحق . ولا يظهر من غيها في السكك إلا لطيف الإشارة .

فالشكر كل الشكر لصنيع يديك فيما جرت به اللطائف. و الشكر كل الشكر لأثرك في صفحة الطين ، لرفقك الذي تجلى و خسرانك الذي تفرد و لهفتك التي انفرطت فصار ما بيننا مدد المعزز للمعزز و براءة العشاق من فتنة ما بعد خطوين .


سيدي و قاصم ظهري . .

السيرة اكتملت .

من ساكن ٍ في عتبة

علمت َ الخلائق أن الهلاك حق .

ومن قبضةٍ في الريش

بينت َ لي :


" يا خفيف

خطأ التوحش أن التمهل آيه

و عز العوالق

أنها بالمحب "


فسلامي للخفيفين من كل شيء .

من الخلائق إذ تمنوا ، من المكيدة أن تضل ، من الرضا أن يستقر ومن العوالق أن تزول .


سلامي للعوالق أينما حلت .

على عتبة الدار و على مهل الخطى . في المسيرة و الخسارة و التوحش و الحنو.


وسلامي للمكيدة في كل آن .

حيث التورد حصة المذبوح من دمه . وحيث التردد والتأخر و التوغل و الرضا أصل التوحش و التهلف و الجهالة واللهاث.


و سلامي للحبيبة من كل شيء .

أن تطال و أن تعاد و أن تُملّ . أن تيمم وجهها شطر الخلائق أو تيمم وجهها شطري .


سلامي للحبيبة في كل شيء .

في كظم المرارة بالونس . وفي لهفة الغافل أن الهلاك حق

.

و سلامي على كل الحبيبة من كل شيء ..

أن تخاطب بالجهالة أو تجابه بالتوحش . و أن تخرج من عتبة الوصل حيث العصافير و الروح طوافتين إلى عتبة الدار حيث اليمامات يلمعن الدفائن ما بين ضدين ، ولا يقلن السلام .


و السلام








يصدر ديوان ( عن الخروج من الحبيبة - رسالة في البطء واللذة ) قريبا

الثلاثاء، يناير 22، 2008

عن الطبطة وما إلى ذلك




عن الطبطبة وما إلى ذلك







حدوة فرسٍ في جبينك ياحبيبي

حدوة فرس ْ

هنا

حيث مر الخليليون

أشباحا على مهل ٍ

فيما التطهر ُ

صنعة الساكنين على الحواف

حيث التوحد آية

و التودد آية

والتصاوير كلها كلها

في اليدين .





تبسم لأجلي

حدوة فرس ٍ في جبينك يا حبيبي

حدوة فرس ْ

هنا

فضل القائمين على العوالم

الملوحين رغم المسافة

بالدعاء

أولئك هم الصامتون حقا

و أولئك . . .

هم المستعتبون !.





حدوة فرسٍ يا حبيبي

حدوة فرس ْ

صدق سميك

ليس ذنبك يا حبيبي

ليس ذنبك يا عفي

لم تر الدرب في زحام السكك

لم تر اللهفة إذ تسحبك

شغلتك العتمة عن ذاتها

فعدت لي

كأنك من ينوح على الطريق

كي لا يرى العابرون

أثر الطين فيه

وفيما التردد يا حبيبي

فيما التردد

و هذا برهانك للخلائق

أن هاديا بلا زلة

يعصف بالحنو

وأنك في الخسارة

تفعل الافاعيل .





حدوة فرس يا حبيبي

حدوة فرس

خذ بثأرك من حبيبك

قل :

"رسمت لي

فسقطت لك

وضعت لي

فتركت لك "

قل:

" يا حبيبي

أنا الساقط الذي تبرَك

الخاسر الذي تمكن

الودود ، الكتوم ، المكمل

ياحبيبي

أنا اقدم لك

العالم على مهل ٍ

الناس على صفحة الطين

السادرين ذوي الجلال

عالقين في الشرَك

أنا أقدم لك

كي ترحم نسلك

من صنيع يديك

وكي تضع النواميس

بين فرث

ودم ْ "




يا حبيبي

هذا دليل العوالق بالمحب :

الخفة ، سلعة الغافي ، حصة المذبوح من دمه ، تبعية الأسماء للأسماء ، قصر الخطى ، وجل التلامس ، ارتباك الخط . التفكه والتفرس والتأخر و الحنو ، العنفوان ، الصقل ، تطمين المسالك بالكمين ، رسم الفجاءة ، التمهل للتمهل ، عين رأت ، مضى وتورد ، التردد والإشارة والخسارة واللذائذ و الهدد . طمس المعالم ، الإرتقاء ، السهو ، تمجيد الخسارة ، هدم اللهاث ، رد البصر، نصح المعرف للسمي" الآن صبرك / الآن صمتك / الآن فضلك / الآن فر " .





يا حبيبي

أنا لا أعتذر عنك

أنا أقدم نفسي

كي تفرش الخلائق ذاتها

ويعرف السادرون في اللهاث

أن الأذن نمامة

والعين

مهما أنرت

تؤكد العماء .




يا حبيبي

هذا

ما لا طاقة لنا به

عين رأت

وأذن سمعت

وفيما التورد عكازك

كنت أتلو لك

" قل

يا أيها الذين عاشوا خفيفا

وماتوا خفافا

منكم . . .

ذقت الحلاوة حتى انتبهت

و منكم . . .

بعثت اللذائذ من كوة ٍ في البدن

منكم . . .

رأيت المدامة

والدرب أبيض !


قل

يا أيها الخافتون

أنا ولي النعمة

حامل الصفة

طوعا وكرها

الرسالة والرسول

والطري الذي تجرأ

وابتسم "






يا حبيبي

هنا يصنع العاشق أثرا

بسقطة ٍ

يكشف ابن آدم نفسه للعوالم

قبل العماء

باثنتين

تفتح السماوات نفسها

" هو الحبيب

هذا وليد الخطى

سليل العلامة

الساقط من عيني

والعارف بي

هذا حبيبي . .

الخافض الذي صعد

و الحاسر الذي تأود "




يا حبيبي

هذا ما بدأناه سويا

كتفا لكتف

وكمينا بكمين

وفيما الخلائق مشغولة بالأثر

رسمت لك

الأصابع على حالها

و اليدين على الخد

وكي لا أفقد المسار

وضعك لك

خسارة ً تلو أخرى

و لذة ً

لا تحد .




يا حبيبي

هذا تأويل العوالم

طمئنة الخطى

بأن الهلاك حق

و أن المسيرة نفسها

بانتظار الهدد



حدوة فرس ٍ في جبينك يا حبيبي

حدوة فرس

!




الجمعة، ديسمبر 07، 2007

بما أنه اليوم السابع حيث الكائن في ضباب نفسه



قال لي " يوم كألف مما تعدون حيث الخلائق قماش وسكر وزيت و النفس طوافة في الأزقة تستوجب الصدقة . ويوم كألف الف يفور تنور أمك و تتنزل الملائكة والروح من كبرياء كان لها فلا تجد على الأرض واحدا إلا أخذته . و اطرق هنيهة ثم قال : ويوم كيومك ويوم كيومك ويوم كيومك " حتى قلنا ليته سكت



*
اليوم الجمعة 7/12 على بعد خطوات من كل شيء ( اليوبيل الخامس - الغياب الأبدي - السلامات من بعيد لبعيد - الرحلة التي تموت في مهدها - العتمة التي اكتملت - وايضا اغلاق هذا المكان نهائيا )


أحدهم

الخميس، نوفمبر 01، 2007

في ذكر القبلة و أيام السعد



في ذكر القبلة و أيام السعد




بخفة ٍ

نتبادل الأماكن

. . .

أنا معظم ٌ ذو تؤدة

و أنت الوافد ذو الحنين

أنا الساكت عن كثير

و أنت عنب الكلام

أنا أنهاك بالسكات

وأنت تذكر كي تشف


بخفة ٍ ،

وكنقطة عمياء في أول الخلق

يتعلم العاشق من سنديانه


" هذا أنا

كنت فبنت

لكن الوحدة ناقصة ٌ

و المرء كثير "


. . .


بخفة ٍ

ضع التفاحة في المنتصف

فهي الوجاء

ضع التردد في اليمين

فهو الإشارة

ضع المشاهد في الزاوية

فهي المدد


طمئن الروح

بشمعة ٍ في السكك

قل لها :


" ليس بعد

ستكون شمعة

فيما القناديل

مخبوءة في اللذة

ها هنا

يخبئ العاشق نفسه مرتين

كي لا ينكشف للعالم

مكمن الضوء "



طمئن اليمامات

قل لها


" ليس بعد

لعاشق ٍ أن يضل

كي يضيع نفسه قبل الأوان

وكي يأمن العالم اللهفة

يلقي الفتات "




طمئن الذكرى

قل لها :


" ليس بعد

شجري على شجرك

وما بيننا

سكرة ٌ

لا تدوم "



طمئن الملكة

قلت لها


" يا عفية . .

يا سيدة على أطراف الأصابع

يا عالقة في الشرك

ليس بعد . .

لأني خائف ٌ ،

ولأنك ِ خائفة

سنضحي بالوردة في الطريق "


*


- أرخ العنان

لأجل المسافر وحده

القابض دون الخلق

والباسط دون اللهفة

الواثق الهانئ الصفي

خليلي وسيدي و حامل همي

لأجلي أنا

ارخ العنان


- كنت تقول لي

"إبدأ بالعناق

أسمع لنفسك يا حبيبي

وإبدأ بالعناق "


كنت تقول لي:

" يا حبيبي

ضع الملكة

موضع اللمس

والريش

في تمام الحلق

يا حبيبي

تبسم لوردة ! "





- نصحتك بالذي في اليدين

عوضتك عن العالم

بلذة ٍ لا تحد

وكي لا تفوتك اللهفة

قلت إنطلق !




- حين إنبتهت

أدرك الراحل

أن الرحلة إبتدأت

فعوض البصيرة

بالرائحة

و أخّر الخلاص

بريشة ٍ في الحلق


- بينما الروح طوافة

و الأصابع في آخر المدى

كنت تنشد في الجهات

" الدرب أبيض

الدرب أبيض "


- عين ٌ على الرائحة

وعين ٌ تحرس الوردة

عين ٌعلى اليمام

وعينٌ تصنع المأوى

كعابرٍ بين الروح وظلها

كغزالة من نسل الطلاقة

كان الخدر يلوح لي


" يا ابن آدم

لا تخف

العتمة أكتملت

والفراشة نفسها

بين يمامتين "



- لم تر اللهفة فيك

كنت تهبط على العالم

كمن يؤنس الرائحة

وحين إنفلت اللجام

دعوت لك



- كان الريش تلا

و اليمامات

يسرفن في التوسل

يا هذا الذي يخطو

يا هذا الذي يتكئ

ياهذا الذي أنت

برهن على الخلق

ولو لم ينفعك شيء

برهن على اللهفة

ولو يمسسك ضر ٌ

يا هذا الذي يسري

إحفظ تجد

و أفرح

أحسك مرتين



- قلت لك

يا ولد

الرحلة إبتدأت

فمنذا الذي يؤخر الفتنة عنك

و يعطل الفرحة في المسير

يا ولد

بفرحة الكاظمين الغيظ

وبنعمة أن العالم ضدين في آن

طمئن اليمامات

أن سادرا ً في غابة

لا يخطئ مرتين



- على أطراف الأصابع

حيث الرائحة جواله

و التي شطرت نفسها

ظللت العالم

قلت لخاطر ٍ في البال

يا ولد

شطرت نفسها

وأنت على التوجس

ظللتك

و أنت حطب جهنم

يا ولد

رافض النعمة

غم ٌ يمشي

و ما منع ابن آدم بهجة قط

إلا أخذته

يا ولد



كمن يحرس سالكا من نفسه

كنت أبكي لك

" على مهلك يا حبيبي

على مهلك "


- رأيت الأصابع تمشط الدروب

حيث الرائحة غابة

و العتمة تفضي إلى نفسها

أنا نور

أنا نور



رأيت الغزالة هاربة

كي لا يخلط أبن آدم

بين خرافتين



رأيت الملكة

عالقة بين الأصابع

والريش في طرف اللسان

وكنت أحمم الوردة

رأيتني صاعدا

بينما الملائكة تخفف الصفة

ها هنا

ضدان في آن

ها هنا

يشرب التائه عسلا

ها هنا

يحرث الوردة




- قلت يا صنوي

الرائحة غابة

فغمرت نفسك

قلت لك

يا ولدي تصبر

فوقعت الملكة في الشرك

قلت لك

ليكن فيك سلواني

فاهتزت الوردة



- كنت أحدث نفسي

" مالضدين إتحدا كي يزولا

مالضدين إتحدا

مالضدين "

وكان العالم يبدأ

من نقطة عمياء

بين فرث ودم ٍ

حيث الروح لمّاعة

و النجاة النجاة



- قلت لك

بطء ٌ على بطء

نوارة

الخد على اليدين

نوارة

الشفة على غيظها

نوارة


قلت لك

يتمنى العاشق

لو وجد فحل فمات

لو لم يذق

- يارب -

لو لم يحن

- يارب -

لو لم يفز

- يا رب -

لكان نوارة

قلت لك

الشكل باطل

والوصف باطل

و الوصل غفلة ْ

فمنذا الذي

يعطيك الآن قلبا

ويعفو عن كثير


قلت لك

يا خليلي

ستنهي بالشفتين

ما بدأته الأصابع .


الأربعاء، أغسطس 08، 2007

في أن كتفا لكتف تعني ( كمين )





في أن كتفا لكتف تعني ( كمين )

العشق ُ

شجر ٌ على شجر ٍ على شجر ٍ

عليك ْ

والقلب تفاحة

لذا

يجدر بعاشق ٍ أن يتوه في التفاصيل

كي يوسع الأماكن

وأن يؤخر الخطى

كي يفر

. .


أنت الونس

صدق سميك َ :

لو خطوة أو خطوتين إلى الوراء

لكفيت خلق الله حمدك

أنظر بربك

واسع ٌ في المسالك

حاسر ٌ في السكك

كمن يربي اليمام على مهل ٍ

ليخلص العالم من اللهفة

وكي لا تفزع في العمر تفاحة

يرش العسل

أنت الونس


بخطوة للوراء

توسع الأماكن

و بخطوتين

تمد الحنين

أنت الونس


لخاطر البهجة

ينشر الله الخلائق في السكك

أما أنت

فسبحانك في الخسارة

سبحانك في الأدب


اسمع لصنوك

لا تقل صلنيّ

يترك الله الوصل

للواصلين

أما العاشق

فبئر معطلة

وقصر ٌ مَشِيد


أنت الونس

كأنك من يذكر نفسه في كل آن

" ليكن خطوك في العوالم سكة

كي يفهم العشاق

أن القلب مبتدأ

و الخطو مبتدأ

و الوصل مبتدأ

وأن الغرام

سكة الغارمين "

أنت الونس





واحدٌ

إلاك

حائر ٌ

في السكك

كأنك من يعمد روحه قبل الأوان

" أنت

ما لا عين رأت

ولا أذن سمعت

- ويا لهفي عليك -

ما خطرت على قلب بشر"

أنت الونس

*


لو كان لي من الأمر شيء

لفرحت بك :

كذلك يضرب الله الأمثال للناس

أما العاشق

فجوال ٌ بين منزلتين

نشر الرضى

وخسارة اللهفة .



لو كان لي من الأمر شيء

لخبئت المكائد ساعتين

وقلت يا حبيبي

لهفة ٌ وتمر



لو كان لي من الأمر شيء

لقلت لك

" نقل فؤادك ما استطعت من الهوى

ما الحب إلا لك

لو أن مثلك قد ترادف و اغتوى

ما كان إلا لك

ولو ارتحلت من التؤدة للمنى

لبكيت إلا لك "


لو كان لي من الأمر شيء

لأتيتك بالمكيدة

" بلهفة ٍ

يقع الخلائق في الشرك

أخذ ٌ على أخذ ٍ على أخذ ٍ

على حسرة

فيما الحبيبة

حمالة الحطب

لذا

يجدر بعاشق أن يؤجل نفسه

كي يؤنس البهجة

وأن يجول في المسالك ِ

كي يحرس الكمين "




لو كان لي من الأمر شيء

لفزعت منك

سيدٌ

وأنا عبيدك

حاسر ٌ

وأنا موَفى

هانئ ٌ

وأنا ليل ٌ أشد .

*

بخفة ٍ

يسمي الله الأرض عسلا ً

كي تفرح الخلائق

ويسميني أنا

فوانيس


أنا الذي يسميك عرسا

من مكانك للعوام

تبدأ البهجة

و من يدك على خدك

تتعلم الأدب

بهانئ في الخسارة

بخطوة أو خطوتين إلى الوراء

تربي المكائد نفسها :

" من الجلوس على العتبة

يخلق العروس

ومن نكوصك في المسير

أعطي الخلائق فرصة ً

كي يظهروا في الوصال

أما الخطى

فلهفة ٌ و تمر "


أنا الذي يسميك عرسا

خد ٌعلى العالم

و أنت شجر اليدين

سفر ٌ على سفرٍ

و أنت واحدها

أما أنا . .

فصاحب المكيدة

و خائف ٌ عليك


أنا الذي يسميك عرسا

لخطوة تتأخر

أزفك للخلائق

حاسرا ً و حصورا

ولخاطر اللهفة

أرمي حمولي عليك :

" أنا الباهت الذي يكسوك بالحناء

كي يشغل العوالم عنك

وكي لا تخطفك اللهفة مني

أحضّر البهجة "

أنا الذي يسميك عرسا :

" يا رحالا في الركاب

أنا ركابك

يا طالعا في النشيج

أنا السمي

من يدين على يدين على يدين

كنت لك

بوجهي

أحرس العالم

و بالتؤدة

أرتب المكان للعصافير


أنا الذي يسميك عرسا

خافت

في رضاك

و سادر ٌ

في المنى

من فرحي بك

أسمى الخلائق بهجة ً

ومن خوفي عليك

أسميك عرسا



أسمع لنفسك يا سمي

" العشق

شجر ٌ على شجرٍ على شجر ٍ

عليك ْ

والقلب صنوك

لذا

يجدر بحاسر ٍ

أن يظهر في كل آن

كي يربي المكائد للخطى

و أن يعطي الخلائق فرصة ً

كي تفر "

صدق حبيبك يا حبيبي

أنت الونس

الأربعاء، مارس 21، 2007

عن الوقوف كتفا لكتف مع الحبيبة والنهي عنه وفيه فصلان ! ! !








عن الوقوف كتفاً لكتف ْ مع الحبيبة ، والنهي عنه وفيه فصلان !!! (1 )




فصل : في أن الوقوف جاه



كشجرة ٍ في جوف العبد
كمسحة ٍ على الرأس
كالتي مثلها كل شيء

عمود القلب ِ ، وزلزلة الحشا


هو الهش ُ ، الهادئ ُ ، المطلق ُ ذو اليدين
الهانئ الذي تكسر مرتين :


لأجل الرضا ،
و كراهة اللهفة







. . .



البجع الذي يتدلى من الكتفين
( لهفة الناس )
أما العصافير
تلك الطرية الخفيفة ذات الخجل
فبين بين




لذا
يجدر بعاشق ٍ أن يتفهم
أن وقوفا – ولو خافتا –
يشطب العسل من العالم
أما المجاورة
فسوء أدب ٍ

باتجاه البهجة




. .



كمن يهمل الساق مكتفيا بركبتين
كوثني يوفر ما لديه
لأصابع ٍ بيضاء على التربة

يهبط العاشق من خشية ٍ باسلة :



" أنا . . .
راغب ٌ في البراري
قلق ٌ في أعاليك ِ
فلو كانت مشيئتك ِ
لسرت ُ على بطني
ولو كان دلالك ِ
لطيبت ُ الخاطر


أنا
راغب ٌ في البراري

قلق ٌ في أعاليك ِ "






أنت ِ البراري
الهائلة التي أعاليها يدين
وأنا ذاهل ٌ على ركبتين
كنيتي
سيدا ،

و حصورا "





*




عاشق ٌ بيدين
فمن ذا الذي يحمل الجاه ؟

عاشق ٌ على سفر ْ

فمن ذا الذي يضمن الندم ؟



. . .





القبض ُ ،
البسط ُ ،
الخفة ُ
كل ٌ في آن . . .
هذا ما يُنجي العاشق من شراكٍ نصبها لنفسه
ورباها على مهل ٍ

قبال عينيه



قال :



" يا قاتلي باللحظ أول مرة ٍ *
و العين ملء ُ العبد ِ ذي الإسراف ِ
عزيت نفسيًَ في هواك تمهلا ً
ورضيت ُ أنك من رضى إتلافي
نجيت ُ خلق الله أن جميعهم
عـَجِلوا لعز ٍ في تمام طواف ِ
و أنا المقدم ُ و المؤخر ُ ذاهلاً

أسكنت نفسيَّ لجة الأعراف ِ "





. . .




كمن يلمع بخديه أصابعا على التربة
كمن يقسم البهجة على كتفين
كالعصافير التي بين بين
يخشى العاشق المجاورة



" أنا أعوض الوحل بفمي
و أمسك الشفقة َ حتى تلين ْ

لو كان لعاشق ٍ رأس ْ
لرفع الجاه صوب اليدين
ولو كان لي بها قوة ً
لآويت الكواكب تحتي
و صبرت ُ على اللهفة ْ
أو كما يجدر بعاشق ٍ
عوضت الوحل بفمي
و أمسكت الشفقة َ
حتى تلين "







*




فرّي

لترابك الذي يسري
لكبسة الطين في حلق العاشق
للبجعة المنكمشة على كتفين

فرّي



أنا تفاح على طاولة
الساكن في عتبة
الساكت رهن الإشارة

والطري الذي انهزم



فري

يجدر بالحبيبة أن تفر
كي لا تـُدخل في المقام
وحلة ً من الفم
وكي تربي على مهل ٍ
و قبال عينيها
" سيدا ،
و حصورا "




فرَي !














يـُتبع الفصل الثاني : في أن كتفا لكتف تعني ( كمين )



من ( الخروج من الحبيبة )



محبتي

تلك التي لا أملك غيرها

احمد



***********************



* الشطر الشعري - نصف بيت - مقتبس من الشعر العربي القديم

الجمعة، مارس 09، 2007

بطريقة ٍ أخرى أطير ! ! !







بطريقة أخرى أطير ! ! !





طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى


نصف إهداء إلى :-


(عصام الزهيري / حامد بن عقل / جانيت الان بيار / محمد سالم / هدى فاروق / سعاد الأحمدي / يزيد الديراوي / رباب شرف /قاسم زهير السنجري/ شاطئ المعمورة / و اشياء اخرى تلهو بجانبي)




1-



واثقٌ من بياض السريرةِ

من زرقة الشك واثق

كما تشتهيني الحقول أغني

كما تشتهيني الدفاتر

أحبو على الريح تحملني عينك الفاطمية

في لحظة ٍ من غبار الشوارع

اكسر سن الخريف

وأحلم أن المواعيد - مثل الضفائر - تأتى على مهلها


فيختارني الأنبياء


للصيف ِ أحزانه المهملة

وليّ

سندس الماء يغفو قليلا . . . فيشتبه العسكري بظلي

لذا فتشوني كثيرا

فلم يجدوا غير قاف الحريق

حدوتة ً من أقاصي العيال

وصيتها حين صار الرحيل إتساعا بطولي :




" ستغرف في لجة الخلق حينا

ستمشي على الريح والأمنيات الكسولة

ستضحك حين تقول لك الأرض :


مت كي تعاند أكثر

وكي يعرف الصبية العابثون مزاجك في آخر الليل يرقص

وسر كي تعوض خطو الشهيد على ظلنا مرتين

وكي تعرف البنت طعم الدلال عليك ! ! "









- نشيج -




أنا واحدٌ في البدايات

واحدٌ في النهايات

واحدْ .

لا شئ يشبهني غير أمي

ولا ظل يتبعني غير ظل العنب




" أحبك َ

حين تكون المسافات أعلى قليلا كي لا أراك "


قالت سعاد

"أحبك َ
كي أحسب الوقت بين انتظار ٍ و آخر
وكي أجد السبب العاطفي لحزني ! "
قالت هدى


" أحبك

حتى أمـّل ْ

وجهك مثل إنتظارٍ مؤكد

وعيناكَ ترتجفان إذا ما ارتبكت المديح أمامك

كأنك تنهمك الآن في ثورة ٍ باهتة !


. .

. .


تصلح أن تختلي بالجنون

تصلح أن تكتفي بأبتسامة

وتصلح أن يركب العابرون يديك فلا تختلف

و أن أترك الآن ظلي عليك

يوشوش أحقاده الدافئة "


قالت جنيت








2-




واثق ٌ من فراغ الأكُف

من سيرة الماء واثق

أطل على صدر أمي كما كنت أعرف أني ممر ٌ طويل إليَّ

و أني سأغتسل الآن في طقطقات المسابح


كلما شكلتني التفاصل ذكري . . . أخاف

و أسأل كيف يكونون - انفسهم - بعد صمت الجنازة

وهل ترحل الكراكرات بعيدا عن الشقة الواسعة ؟

وهل يكره الطيبون المساء لأني تمنيت فيه ؟






لأني كما كنت أعرف شكلي صغيراً

أحب العصافير - قبل الشروق تحك اليدين وتضحك


فأضحك


و أجلس في حجر أمي أعاكس أسطورة ًعابرة

قليل من الليل يمنحني فضة ُ العاشقين

وحين تكون المسامير فوق الصليب تحب المسيح - فينهرها - وتضحك



فأضحك



هذا هو الليلُ سيدنا وابن سيدنا دفتر العابرين عليه الى حضن ليلى و أول من زغرد الماء في صدره ِ وانطلق .

ستحكي لنا الأرضُ أسرارها كل موتٍ إذا ما خلعنا النعاس قليلا و بعثرت الريح ُ أسرارنا العائلية . .

ستختار من بيننا الأنبياء / العيال / محبي البشاشة / بؤبؤ عين اليتيم

ستختار من بيننا من يرتب أحزانها في الكتب

من يفك ضفيرتها في ليالي التعب

من يقدسُ حاجبها المستقيم ويـُخبر أطفالها الغائبين – بصدق ٍ – أن اليمامات حكّت جناح اللغة .....


فلم تبتسم


وان سنونوة طرقت حلمها مرتين وصاحت

" وجه السماء يغطي وجه الأرض فقط " *


فلم نبتسم


و أن الحواديت تهمس للغائبين الكبار :


" سلام ٌ على كل قلبٍ من الآه

من فضة ٍ لا تموت

ومن ساعد ٍ لا يجرب فينا هداه " *





و أني تعبت



في البدء كنت الحصان الصغير

أدلك في الليل حضن العوانس

و أخرج حين تحط سنونوة ٌ حلمها في الكفوف ، وينسحب الظل فوق البيوت

قليلا قليلا فأسأل أمي :


" ماذا تحبين أكثر

كفي / . . مساء خفيف الملامح

أم صورة الأبن يأكلها العنكبوت ؟ "







- تجريح أكبر -




حبي روائيٌ لوجهٍ واحدٍ

صوت التحرش ِ واحدٌ أيضا
ورد الجنازة واحدُ في الليل واحد.

لا قصيدة ترفض الإفصاح تعلو مرتين
ولا مساء لتكمل الذكرى خيوط المتعبين من الأساطير الكبيرة


حبي روائيٌ!!


. .


" يا أيها الملكوت كني كي تكون كما تريد

و كي تتوالد الأعياد من ضحكاتنا ، كي نطير وكى تحب الشمس أكثر

يا أيها الملكوت

سر في الليل وأكشف عن سواقيك البلاد ولا تخف ْ

لا تحدق في الحداثة ظامئا أو طالعا وجه المغني كي تزايد

يا أيها الملكوت أنت الوارث الشرعي للمعنى

و نحن غبارك المأزوم يضحك من سخافتنا ومنك ومن أساطير الضجر "






3-



و تماما

وكالأطفال الفخريين


تسحب ظلك من همهمة الموتى / من قهقهة الخصيان / من أللغاز البدو المشروخين بعمق / تجلس وحدك تضحك / وتقابل من يمشون بلا أذنين لوجهك/ من يختبر التينة َ والزيتون بضحكة طفله / من يتعثر في قبلات العشق / من يرتق ياقات القمصان بقصة حب مختلطة / ويمشط أحزان حبيبته في الليل بوجهه / من يحرس حلما سريا بالموت / من يمسح صوت صلاتكِ من ذاكرتك / ويحاول أن يضحك – مثلك - حين تـُمسّدُ أجزاءك بيديها


و تماما تعرفهم


تكفر بالأطفال الصفر / بالضحكات المكتوفة / بقساوة قلب الليل عليك/ ببساطة من خانوك بصدق / ببشارة هذا الولد المتكلس مثلك :


" عيناه

تلك الواسعتان كسفر ٍ سادس

الأنف . .

معقوف ٌ مثل نفوس الخلق

الحلم . . .

حضن ٌ بجدارة

وسماء ٌ بارة "








- نشيج -



ياااه
مكتظ ُ هذا الشارع بك

مرتبكٌ ظلك حولك / و أمامك / وبجانب حزنك. .

مرتبكُ جدا . . .


لليل ُ / البنتُ / وجه ملاكٍ عابر / تلميذات الصف الثالث / صوت(أصالة ) / مدخراتك للأعياد / أوجه من تركوك تمر بعيداً عن أعينهم / ضلعُ اعوج * / لمَ لا تحبك أيضا * / شاي المحارب * / صوت أبيك الغليظ / حبك للكركرات / صوتك يدوى في عينيها العاليتين :


" اشيري لي

إلى الأشياء كي تعلو

وكي ندرك . .

حروف المد والتنوين

ويتسمى

مزاج الليل

أغنية ً

عيال الأرض

صوفيين منسيين بالفطرة

براح الصمت ِ

ملكوتا
أنا .. / أمي
أشيري لي !






4-







. . . و لأنك وحدك َ

وحدك تجلس قدامك

يرتد كلامك في شفتيك

يتوتر حلمك َ حين تمر عليك " صباح الخير "



. . .




لأنك وحدك

ترصد أشياءالله بلا ضجة

تحلم أن تكفيك سجائرك

و أن تنهال ضفائرها بيديك فقط

لا يـُسلمك غناؤك إلا لك

ولا يرتد عليك سواك




. .



ولأنك وحدك

تعرف - بالكاد - ملامح من عبروك الليلة

ظل الأرض عليك /

أشكال الصمت بشفتيك /

حبك للأشياء البرية /

أجزاءك تبحث عنك /

هوسك بيديها /

إحساسك أن الأرض مسافة / . . .



ولأنك وحدك جدا

فالليل وحيد ٌ جدا

والظن وحيد صادق


الأرض الشرفية / العصفور الدائخ / الحب البري / الوقت المكتوف / الأسباب الملتصقة بالحزن / الطفل المكروب تماما / الولد القطني السكران بها / همسكَ للعشاق الدوريين / صوت النص العالي / وشوشة محمد سالم * :



" يا هذا الولد القطني تتحضر أكثر بيديها

لست غريبا عنك بشده

نفس ملامح وجهك تكسر هذا الصمت

تنتشر الآن على أصحاب الضجة والإمكان


الحزن جلال ٌ متأخر

والليل مليء بالأشباء

و أنت ملئ بك

انت ملئ بك "









*********************************



نـــص قـــديـــم

• سورة طه – الآية رقم 1 – القرآن الكريم

• مقتبس من نص للصديق عصام الزهيري – روائي مصري

• مقتبس من نص للصديق حامد بن عقيل – شاعر سعودي

• شاي المحارب / ضلعٌ أعوج / لمَ لا تحبك أيضا نصوص شعرية

• محمد سالم صديق مترجم ومدرب تنمية بشرية

الأحد، فبراير 04، 2007

من حديث العارف عن الطريق وفضل البطء على ما سواه







من حديث العارف عن الطريق وفضل البطء على ما سواه




( أصل البلايا

سكوت أهل الحق ِ عن البيان

أما الفتنة ُ

فمداهنة العامة ، وشيوع الحمق )


أ . م





الأصل ُ أن يَبدأ الطريق ْ
انظر بنفسك
طائر ُ يفرح
لضربة ٍ حاسمة

. .


كعاشق ٍ في الطريق
كشجرة ٍ عامرة بذاتها
وَسِـع مكانك للعوام ْ



صدقني
الطريق هو التدبر
بطء التحرك من ( يريد ) إلى ( يجد )
و انتهاء الحسم


كن بطيئا هائلا
وسع مكانك للعوام



( الطريق ُ هو التردد )

اسمع لعاشق ٍ

( الطريق هو التودد

مسح البدن بالمنى

و انهيار اللحظة الخاطفة )


اسمع لعارف ٍ


( الطريق ُ


أصل النعمة ِ

و أول ما ُيبتلي به العبد

طريق ٌ ينتهي )



*



لعاشق ٍ في طريق

لخطوة ٍ مثلك

هادئة ، راضية ، قليلة الحيلة


ولأجلي أنا


تجنب النواصي

- ومن كل قلبك -

اتق الميادين



لكسر الخاطر

لشماتة العامة

لهواء ٍ بين الأصابع


تصنع النواصي



أما الميادين

فذلكم الذي يخوف الله به عباده






*



ثبت مكانك بابتسامة

و أحفظ جميل البدء
البداهة هنا

أن عاشقا على مهل ٍ


يمد الأمل






و احذر العامة


إن بدأتهم بالسلام


خسرت لسانك

و إن تمنيت السلامة

يخسر الندم



. .


. .









تمام النعمة


بطء ٌ يزيد


و أول ما يبتلى به العاشق
( مد الخطى )









يرد العاشق على العالم



" انا بهجة

حافظ جميل البدء


وجاعل المارة ِ رسلا ً



ذاهل ٌ ،



حائر ٌ ،



قليل الحيلة "






*






( التمهل )


أسم العاشق


أما الوجل


فسلطان الطريق



..


..




( عاشق ٌ على سفر )


عسل ٌ على عسل ْ



. .



يا العجلة الفارغة


يا المارة ، يا السريعة ، يا الجاهلة


متألم ٌ لأجلك


متألم ٌ و راض ٍ






طفلة ٌ عفيفة ٌ ، وطائشة ْ

يا العجلة ُ يا بنت أخي


رفقا بنفسك









( عاشق ٌ في طريق )

بهجة ْ

( عاشق ٌ يوسع للعوام )

بهجة ْ

( عاشق في التدبر )


بهجة



..

أنت بهجة ْ
صنوي ومن صلبي

تعلم نفسك َ :





" البطء ُ . .


جلال العاشق


وأنا . .


منتهى أملي "








كخشبة ٍ مدهشة


كخطوة ٍ ، كنصف ٍ ، كالتردد ْ


تمنع الحمق






أنا فخور ٌ بك


ولدي وحامل همي


هانئا و خجولا


لأجل التدبر


تفكك البهجة


ولخاطر البطء

توسع المكان






*



أقول :

" يا ولدي البكر


يا البهي الساكت


يا عشاقا فر من الخبل
الطريق ُ هو الطريق ْ

و أنت َ أنت ْ


بهجة ٌ


وسكوت سكر ْ "






يا الكتلة الخضراء في العالم


الكتلة الساكتة الودود
المنكمشة ذات الحنو
الكتلة التي من خشب


الكتلة التي ديست




يا هانئا ما أكملك











ولدي
وصالب عودي
ثق بصنوك
أنا لا أدافع عنك
أنا مثلك تماما

ذاهل ٌ ،



حائر ٌ ،




وليس لدي ما أقوله .






--------------------------------------------------------

من الخروج من الحبيبة



الاثنين، ديسمبر 18، 2006

اداب الجلوس على عتبة الدار وفضل " يدك على خدك "










اداب الجلوس على عتبة الدار وفضل " يدك على خدك
يشبه الجلوس على عتبة الدار
وضع قلب ٍ على الطاولة
يشبه بالتحديد



( طاولة)


أنظر
لأجل كلمة من خشب
تخلع قلبك
ولأجل ارتطام الحي بالميت
تتعلم الأدب
*
الجلوس هو التورد خجلا
بثني الجسد على العتبة
واليدين على الخد
للعاشق فرحتان
طول الطريق
وبدء المنى
العتبة أيضا تفرح
صدقني
لحمك دوخها من الأمل
وشجنك العفي
أرضى الغرور
..
..
..
حين تقول ( عتب الحبيبة )
اعتمد على رئتيك في النطق ، و لترفع لسانك المتوجس إلى أعلى درجة في النشيج
قل :
" حافظة الوعد الخشبية
وبادئة العاشق بالوله "
أنت الوله
و أنا مثل أخيك
أما العتبة في الأخذ بالأسباب
..
..
أن تنهزم في العشق
يعني أن تأكل العسل وحدك
نصيحة
انهزم للعتبة
يراكم الله الجمالات بالداخل
ويتحفظ تجاه الخشب
كن جيدا إذن
كن هائلا وانهزم
.
.
ستكون متفردا كعاشق ينهزم لخشبة
أنت تثير الدهشة
كل محروم على الارض يندهش من فعلتك
الأرض نفسها ستغار
" آه
يا التي حرمتني َّ البهجة "1
تريث
لا تبادلهم دهشة بدهشة
ألم أقل لك
" العتبة : تـَبادل الدهشة "
التقوى ها هنا
للعاشق فرحتان
وأنت حال المنهزم
هادئا ، رصينا ، متورد الخدين
هذا ما يجدر بعاشق ٍ أن يفعله الآن
يرش العسل على العالم
وينثني على العتبة
التقوى
لحس العتب
*
سلام الله للعصافير
( يدك علىخدك )
تصور
كل هذا الملك لاجل رفع يد ٍ باتجاه الخد
ثق بي
الله يفضل العاشق على القديسين
على الاقل
يرد التحية للعصافير
.
.
.
تفاحة مقضومة من المنتصف على الطاولة
هو العاشق
لذا
يدك طابور الحنين
وخدك
طائرات ورقية
يدك على خدك تعني أن النعمة لا تزول
البداهة هنا
أن عاشق بيدين على الخد
يؤكد أن السعادة ( طاولة )
و أنك - مادمت عاشقا - مقضوم ٌمن المنتصف
..

..
رفع اليدين
براءة العاشق من العالم
باختصار بدء الحسرة
يقول العاشق
" الجلوس
ترقيق المسافة
الجلوس
عتبة
الجلوس
عاشق بيدين
و العشق
( طاولة )"
*************************************************
من " الخروج من الحبيبة "1

السبت، نوفمبر 11، 2006

مسودة خط السير


مسودة خط السير
1-
قال لي :
" أفلام الكارتون التي تشاهدها بأستمرار
تفسد الذوق
لكن حين تدير رأسك للنافذة أو مؤشر الجهاز
يمكنك المساعدة
على الأقل . . كشط الدم المتجلط في الجهات الأربع "
ببساطة تحتل اللغة مركزا حيويا
يمكنها تشغيلك بالوكالة لتحقيق مصالح غير موجودة
تسب زوجتك ورئيس الجمهورية و الأيام السوداء التي تتكاثر بقدرة قادر
تتذكر " حبل الوريد " وكونك مجبرا على الإمتداد لتحمل أسماء ً كثيرة لا تخصك ، وبشكل مباشر يمكنها أن تسبب لك مشاكل مع الأصدقاء في العمل و العيال في اللعب ولا يمكنك التخلص منها لا بالتدريج ولا فجأة ً ، غير أنك تضطر - آسفا - لإلقاء الحمولة الزائدة في عيني الولد والبنت وتنتهي .
أيضا في الشارع لا يمكن تحديد جهة مسئولة عما حدث
السيئون ليسوا بهذه الكثرة حتى في أفلام الرعب
والشكل العالمي للمسرة لا يمنع الموت بالخطأ
لكن أن تتذكر ولدا في المخيلة
وتحقد عليه لمجرد أنه أمسك يدها ببساطة في المصافحة ، في نفس الوقت الذي خجلت َ فيه من نظرة عين ونصف ابتسامة
فهذا ما لايمكن تفسيره
بإمكانك أن تضع العلة في عنق الشوارع ، الكتب المدرسية و " جمال عبد الناصر الثانوية العسكرية "
هكذا تفسر الأمر بشكل ٍ إعتيادي مع هز الكتفين و كأن تذكر الخيبة لا يعنيك
كأن تقول مثلا :
" كانت يدي متسخة بالدم العادي حينها
ولابد أن تأتي اللحظة التي أتوقف فيها عن العبث بالمؤشر
وتغير القناة أو النظر من النافذة
لمجرد أن " ذوقي يفسد بأستمرار "
2-
قررت أن أدخل قلب امرأة بالصدفة
أستعملت أصدقائي بصراحة
ودخلت في عين امرأة لا تمت للخطط الليلية بأية صلة
بلا غمازات
ولا شعر يطير على جانب واحد
قلت لها :
" واحدا كان يريد أن يقنع نفسه بالحياة
فأحبك هكذا بلا مقدمات "
تفهمت الأمر بخجل ذكرني على الفور بالأبيض والاسود الستيني و دفع شحنات من الكتب العاطفية المملة لدرج مكتبي .
قلت لها " شاعر "
طارت من الفرحة لسبب ٍ مجهول و أرتطمت بالهواء
فكرت أن اكتب لها قصيدة طويلة
فكرت أيضا أن أكون صالحا للمعيشة وذو روائح طيبة
لكنها - وعلى الرغم من الضحكات الرقراقة و شكلها في الدانتيلا - كانت مازوشية في الحديقة
تحفر الألم بيديها دون أكتراث ليدي التي تتعلق في الهواء وتنتظر
أنا أيضا كنت أخترع نفسي بأستمرار لأكون جيدا في أحلامها
يشغلني التفتيش عن المعنى ولا أفهم الطرق التي تؤدي إليه
هكذا أشعلت ورقة صفصاف جافة
ولسعت يدي
. .
. .
قلت لها مرة :
" يا سلام لو تقولين كلاما محددا
ياه لو أنك ِ لا تسمعين الكلام
لو أنك أكثر قدرة على كسري والصراخ في وجهي :
" أنت متخلف
تتكلم عن أمور عادية ، ولا يمكن أن تتهدج هكذا وتبرق عيونك بينما ترتعش لمجرد أن لديك رغبة أصيلة في تقبيلي ! "
يا سلام لو قلت لي :
" لا تعصر يدي هكذا
لست ملكك ، لكنك متوتر كشرقي "
كنت ساعتها سأكف عن سرد حكايات قديمة عن الغراميات مقطوعة الصلة ، ولمجرد أني لا أجد كلاما معقولا للحديث كنت أتسول نيابة عنك ، فضلا عن أعجابي بشكل السوالف الجانبي خاصة ً حين أبدو شاردا و أردد على مسامعك أشياء رمزية تخص الحنين أو الخيبة مثلا :
" كنت أحب شجرة صفصاف همجية
تزوجتها ثلاث مرات ثم أختلفنا على أمور ٍ عادية
لنقل أنها كانت تحب الله أكثر مني
وتصر على التردد حين أكون ميتا من الجهات الأربع
فضلا عن ذلك
لم تكن تحب كلامي الرصين ، وتتعمد إهانتي بمد فروعها للآخرين كي أخاف على نفسي
سبابي أيضا كان عاديا وغير مبتكر فضلا عن كونه كئيب ولا يجلب الحظ "
يا سلام لو أجد مبررا واحدا لقتلك
كأن تقولي مثلا " أنت لا تشغل حيزا من الفراغ "
فأتجهم فورا معلنا أنك لا تصلحين لقلب قاتل أمه
ترتاحين بشكل ٍ هائل حين ترين السم يقطر من فمي
أرتاح من الداخل أن علاقتنا " أنتهت هنا "
لن أطلب بعدها خطاباتي القديمة
ولا نزع صوري من الحائط المقابل لسريرك
أنت ايضا ستصرين على تأدية الواجب ومنح الفزع فرصة في المستقبل
تتركين لدي نفس الأشياء التي لا يمكن أن تخطئها عين امرأة بعدك
مثلا :
صورة مهزوزة بلا إطار على ظهرها " كل سنة وانت طيب "
" لا إله إلا الله " مكتوبة بالروج على ورقة صغيرة ومقطوعة بشكل عشوائي مهيب يبين أن بشرتك كانت دهنية ولديك أصابع قوية وجامحة فيما تتركب في رأسك صورا لخطاب يطرقون الباب بظروفهم المناسبة
تبدأين على الفور في تكرار المقولات التي تمزق القلوب بلا سبب معقول من أول " عودت عيني " وحتى " من شم رائحة امرأة فكأنما زنى معها "
ستدخل صديقتك الغرفة بعد توسلات مبطنة بالتشفي
ستراك جالسة هكذا في وضع يسمح لركبتيك أن تلامس الجبهة
في حجرك صورة أو خطاب ممزق
في نفس الوقت يلزم أن يكون قميصك قطنيا ليشهد على كمية الدموع المبذولة كدليل منطقي على أن ما فعلناه سويا و بإرادة حرة كالطير في الحدائق العامة ومتنزهات العاصمة المفتوحة يمكن أن يـُـفسر على أنه تنازل بسيط بين كائنين بينهما " مشاعر جياشة " لا فضولا متبادلا ولا شكلا إنسانيا للمعرفة .
سيفيدك بالتأكيد تكرارها لتحذيرات سابقة و تعمد إهانتي ووصفي بالعيل ، لكنك ستحاولين أن تردي عليها وفي وسط الكلام تنفجرين في البكاء بينما تحضنك وهي تمصمص شفتيها الغليظتين لتبدو بارعة في هذه الأمور
ستكون همزة وصل ٍ قلقة
مثلا :
كونها رأتني في الشارع
تندفع لأقرب هاتف " بخير ، سليم وغير مكترث تقريبا "
في نفس الوقت تهتم بتصويب نظراتها نحوي في غضب مبطن
أيضا ربما تجمعنا طاولة مكشوفة في مقهى عام - تكون في الغالب بلا مفارش ومعدة لهذه الحالات دائما - نتكلم عن الأمر برمته و تحكي عني وعنك وعن محاولاتها المستميتة لإعمار مستقبلي بشمع أصابعك المتقد لكن الوضع كما هو عليه لظروف ٍ عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر :
* تدخل هواجس منزلية تخص الذكر الأكبر في البيت
* كلام الناس الذي شاهدونا في أماكن متفرقة
* ظروفي التي عرفتها منك بالتفصيل الممل دون التفات لوجود ما يسمى حالة بوح بين كائنين على مقعد خلفي في اتوبيس ، وكنوع من طمأنة أية نعوت يمكن أن ارميها بها خاصة كونها " غريبة " و أن هذا الأمر لا يخصها .
في هذه الاثناء وبينما تنهمكين في النشيج الذي يسبق اللامبالاة
تحتك بي أثناء الخروج من المكان وترتبك لتشير لتاكسي مخصوص كي تبدو أكثر من مجرد بنت تركب الأتوبيسات العامة حمراء اللون ذات الخمسة وعشرين قرشا
أنا أيضا سأفكر في الوقت الذي سأقضيه دون أن يكون لزاما علي السير ناحية السيارات كي أبدو خائفا عليك أو إمساك اليد أثناء عبور الشارع و القبض عليها بقوة بينما تتلونين بين الوردي والأحمر وتنتزعيها مني بقسوة نمر .
سأقول لنفسي عبارات التهدئة المبطنة بالسخرية و أهز رأسي أمام الأصدقاء حين أمرن لساني معهم في الليل و سيعجبني بالتأكيد دور الشهيد في المسرحية
هنا مهمة الأصدقاء
يوفرون الوقت والجهد كالروافع المعدنية
يستفتحون بـ " خيرها في غيرها " وكون النساء أكثر من علب الدخان الرخيص و أن اليوم كانت وغدا لن تكون لذا عليك التفكير في مستقبلك فهي بكل الأحوال لم تكن أكثر من عروس بلا روح كأنها خشبة مطلية بالدقيق
ولا ينتهون بالتنهد من الفرحة بأن قصة مهمة قد انهارت أخيرا ولم تعد شيئا معتلا في علاقتهم بي ، و من المحتمل أيضا أن يتركوني وحيدا فيما بعد خاصة حين يبدو علي ثوب الشهيد رائعا ورومانسيا و يغيظ وليس لدي نقاط بيضاء في القلب يتسلون على تفكيكها بصبر و إخلاص
سيصر صديق على أعادة المياه لمجاريها وسأوافق رغم دعواتي السرية التي يقبلها الله عادة ألا يجد ماءً في النهر هو نفسه كان يلتهمك بعينيه فيما يجعلني أظن أنها مصادفة أن يتصل بك - لثلاث ليالٍ متصلة - بعد الثانية عشر للاطمئنان علي
وبصراحة كنت أعرف هذه الأمور لكن شعورا بالبهجة كان يشع من داخلي أني قادر على قنص أنثى خاصة تستطيع إسالة كل هذا اللعاب خاصة وأنني فشلت مرات عديدة – كما ذكرت لك بشكل عابر وبلا تفاصيل أو أسماء – في أول لقاء مع امرأة تشبه الزبد الصافي حين ترددت أمام يدها الممتدة بالسلام العادي لكنه سبقني و أكلها بنظرة عين
سيذهب بالصدفة المقصودة إلى شارع تمرين فيه ويلبس قميصا كحليا بأزرار بيضاء صغيره مع نظارة شمسية توضح بجلاء وضعه الطبقي المهتز ، لن يكلمك عن كون الفقر بحد ذاته مهانة و لن يتعب رأسك الصغير والمنمنم بالكلام عن القمع و اليوتبيا ومحاولة تأويل النص خاصة فيما يتعلق بالدين و الشرف المنزلي المستهلك بكثرة و بالتأكيد سيرتدي بنطلون الجينز الأسود
اشتراه فقط ليكون له حجة في إخراج القميص الكحلي ذو الأزرار البيضاء الصغيرة ، لمداراة أمور باطنية فضلا عن إمكانية فتح زرين على الأكثر – كي لا يبدو مستهترا– من أسفل العنق مباشرة للقيام بالواجب نحو شعر الصدر المدهون بكريم جيد من أجل لفت النظر أيضا سيحاول أن يحمل حقيبتك اليدوية و يساعدك – بإمساك اليد وربما الكتفين – في الصعود من الإسفلت إلى الرصيف كمشهد سيبدو فيه رءوفا بلا مبالغة تذكر ، كما سيتمكن من النظر إلى حركة الساقين الرشيقة والمتعمدة و قد يفقد خيط الحديث لثانية ويستعيده بعد نظرة عين محكمة ونصف ضحكة متبادلة ستخبرينه أنك احتملت أشياء كثيرة وتقولين له عني صفات ضبابية تناسب حبيبة سابقة وبنت ناس مثلا :أنا لا أتحمل المسؤولية و لا يمكنك مواجهة أهلك بظروفي الحالية ، سيهز رأسه المصفف بعناية لا ليؤمن على كلامك لكن ليريك كم هو مرتب و ابن ناس ومناسب للدرجة التي جعلته يشتري كريم شعر ذو رائحة ناعمة من النوعية التي تحبها أنثى لديها هواجس وجودية وحالات متقدمة من الكبت سيصر على أن الجيب واحد ربما يمسك يدك التي تمتد بلا نية حقيقة إلى الحقيبة البسيطة التي أشتريتها لك على سبيل تبادل أوراق الإعتمادستصمتين دقيقة
أيضا سيحاول أن يحمل حقيبتك اليدوية و يساعدك – بإمساك اليد وربما الكتفين – في الصعود من الإسفلت إلى الرصيف كمشهد سيبدو فيه رءوفا بلا مبالغة تذكر ، كما سيتمكن من النظر إلى حركة الساقين الرشيقة والمتعمدة و قد يفقد خيط الحديث لثانية ويستعيده بعد نظرة عين محكمة و أنصاف ضحكات متبادلة
ستخبرينه أنك احتملت أشياء كثيرة وتقولين له عني صفات ضبابية تناسب حبيبة سابقة وبنت ناس مثلا :
أنا لا أتحمل المسؤولية و لا يمكنك مواجهة أهلك بظروفي الحالية ، سيهز رأسه المصفف بعناية لا ليؤمن على كلامك لكن ليريك كم هو مرتب و ابن ناس ومناسب للدرجة التي جعلته يشتري كريم شعر ذو رائحة ناعمة من النوعية التي تحبها أنثى لديها هواجس وجودية وحالات متقدمة من الكبت
سيصر على أن الجيب واحد
ربما يمسك يدك التي تمتد بلا نية حقيقة إلى الحقيبة البسيطة التي أشتريتها لك على سبيل تبادل أوراق الإعتماد
ستصمتين دقيقة
فيما يده تدهن جلد كفك بالعرق الأبيض البارد
تستأذنين قليلا فيما يتخلص من ارتباكه وينهض محاولا أن يكون قميصه مستويا على الفخذين بهدوء و لمزيد من الحرص سيكون منظره الجانبي مرتبا وباعثا على الأمل ، دون سوالف طويلة
3-
عند كل من عرفتهم تركت إنطباعا بالبهجة غير أنه لا يدوم طويلا
بسرعة بديهية كنت أمد يدي في قلوبهم و أخرج
كنت أحب أشياء صغيرة و مقرفة من وجهة نظر الجميع لكني لا أستطيع الكلام عنها لتعقيدات كثيرة لا تخصني شخصيا لكنها تخص وجود طفيليين بين الأصدقاء يتمتعون بذاكرة واسعة كقبر جماعي ويمكنهم وضع عراقيل في سيرتي الذاتية ، خاصة حين تكون المصالح بيننا ضعيفة أو يكون لدى أحدهم حبيبة لا يجد كلاما عاطفيا مقبولا منها فيبدأ بسردي بشكل مقلوب ولا يتذكر ساعتها موقفا واحدا كنت فيه جديرا بالاحترام أو الرثاء
أنا أيضا مهموم بشكلي في الصور القلبية والجلسات غير أني أداري هواجسي بإحالتها فورا إلى قضية تاريخ مركزية مثلا : أتحسس من أي شيء يمكنني أن أبرره في الأيام القادمة
أصلا أنا ولد أمي البكر
وهذا يعني أن مسألة التاريخ ملقاة على عاتقي بقسوة منذ البداية فكونك في المقدمة بلا مبررات يجعلك دائم النظر للوراء وتحسس جيوب البنطلون الخلفية
أتذكر مرة
كنت في الشارع الجانبي وحاول أحدهم سلب نقودي
قاومته بعنف ربما بسبب الضجر
فجأة
القى بالسكين وبكى في حضني
أيضا تصيبني رغبات عالية في البكاء حين أرى مشهدا يذكرني فجأة بما حدث
كنت واقفا ويدها على كراس الجامعة وشعرها يميل على جانب واحد ببراعة
متحدثة ، لبقة ، مؤثرة بغمازتي طفلة
في وسط الكلام قالت نكتة مرعبة ولم أجد فرصة للضحك بصراحة خفت أن ترى أثار التسوس على أسناني أو ربما لا تحب المدخنين ، فلويت وجهي كأني اضحك بينما تشنجتُ بقسوة وبشكل مفضوح
حين حاولت أن تنهى اللقاء العابر فمدت يدها بثقة آلمتني وكشفت داخلي المبتل ، وكما في السينما الستينية سمعت صوت أمي من على باب الشقة – حين هجرته مطرودا في الليلة الأولى من أكتوبر 1999 لخلاف حاد في وجهات النظر - تبكي وتنصحني بالتريث و الحصول على فرصة أخرى لتقريب وجهات النظر مادة يدها الطيبة كمصحف على صدري وعيناها على يدي
" لا تلمس امرأة فيدخل الطاعون قلبك و تطردك الشوارع إلى ليلة ٍعيني فيها لا تراك "
هجرتي بعد أول لقاء
كنت أخبرتها أنها أجمل بالحجاب الشرعي على سبيل الاناقة الذكورية ومجاراة الموضة أمام بنت تحتل نصف الكوكب حين تضحك
كنت أطمح أيضا لمزيد من الغمازات والعيون المكسورة
رفضت ُ وبشكل ٍ قاطع فكرة أن لديها أصدقاء مخلصون تحك جلد يدها بجلودهم وتناديهم بالأسم المجرد
المجرد هذه افزعتني
تذكرت صديقا حاول أن يدلني على الصواب
ففرحت بشكل مكتوم وقلت في نفسي " آخر مرة "
لكن الطريق الدائري والسيارات ذات الزجاج الغامق فضلا عن تواطؤ السادة أمناء الشرطة جروني من يدي
كنت متأكدا أني تركت انطباعات مؤثرة كل مرة
غير أنها لم تكن ممن تركت لديهم انطباعات معروفة
شكل ضبابي يجعل التأويل مفتوحا ومتوحشا
قلق من الوجود يشلني
حين تمر وتلقي " صباح الخير " طيبة جدا أحاول بلعها ولا استطيع
يشغلني إلى الآن تاريخي المهزوز أمامها و أمامي
حاولت مرة بيع دمي لمعرفة رأيتها في
دسست عليها عدة أصدقاء لكشف المستور
أنا لا أريد إعادة الود القديم
ولا حق إقامة جسور عادية كالتي بيننا
أريد أن أملك الجرأة على الوقوف أمامها هكذا
عاريا من كل شيء وعاديا كذباب المائدة
أفهم فقط
بعبارات سهلة لا تعني البراءة ولا المجاز ، هانئة بالحكمة كأيدي الخبازين
سأوزعها على أصدقائي بالتساوي حين أعرف
غير أن الولد الذي خطف يدها ليس ممن سيشملهم الغفران
أقسهم على هذا
بدمي
وتاريخي الذي لم يزل غير معروفا لديك
4-
هي مسئولية الأفراد الذي يمنحونيي قدرا من الراحة
يمكنني أن أكون ساديا و أكتب قصائد في ألمهم الخاص و أفضحهم في الصحف إذا رفضوا تصديق كوني ساكتا عن الكثير كيتيم
تذكرت مرة شيئا مبهما
وحيت سرت في الشارع العام سقط مني و أنكسر
مرة ً أخرى حين تذكرت نفس الشيء
كنت غير مكترث بالتذكر
وجدت أنه من العيب على من يؤيدون التمني
أن يتذكروا أشياء محبطة
أو أن يكتبوا القصائد لحبيباتهم في الليل على أمل معرفة شكل الأحلام السرية التي يمكن لبنت أن تحلم بها بمنتهى البساطة
كان يمكن أيضا أن أسقطه من الذاكرة على الأرض فينسكر
لكن خفت أن يمشي خلفي
ويراني في الليل ويمسح على خدي
سأتعود على الرحمة و أتعفن بهدوء
لذا على الجميع أن يربوا أظافرهم أطول فترة ممكنة
أن يدعوا الطحالب و قلب الحجر لينمو بالداخل
و أن يخرجوا من آذانهم قططا ميتة ويأكلوها بأمتنان
أن يطردوا من عتبات الدور أثار أقدام الجميع
يجب أن يكون تاريخ العتبة نظيفا حين تقوم القيامة
لا أحد يضمن كميات الضغائن التي يمكن ترتبيتها طيلة تواجدنا على الأرض
ربما كان من الجيد أيضا أن نتخلص من حبيباتنا سريعا
و أن نأكل لحم أطفالنا العراة بعد حرقهم لساعات طويلة
ليس هناك ما يمكن فعله مع قاتل يكون هو القتل
يحتاج العدل إلى مسافة بين الدم واليد التي تمتد
لذا أطيلوا أظفاركم
عن نفسي سأطيل أظافري بصبر و أطليها بالسكاكين وجلود الموتى
سأتوقف عن ترتيب غرفتي الضيقة ورص الكتب على بلاط الشقة
ستكون مهمة في مكانها حين يزول الأثر
ويمكنني ساعتها إعلان برائتي بشكل مطلق ومرح
من كل شيء حك جلدي
حتى من الذين مروا أمام عيني
سأصف نفسي بالعمى
أيضا سأعدم فيروز و أشرب دمها البارد
لن يكون هناك شيئا قادرا على مؤاخذتها على الفرح الذي منحت ولا تقريعها بالعصا الطويلة في الصف لأنها من أسس الأعشاش هنا وهناك
سيختفي الفيروزيون بالكلية
وسيكف الذي يشاهدون أفلام الكارتون لدفن الهم وممارسة البهجة عن هذه الفعلة
سيحاولون - من أجل تجنب الهول - الوقوع من النافذة
قليلا قبل فوات الأوان
سأمد يدي
هكذا بعصبية
هكذا برعب
وسأجد من يساعدني - على الأقل- في كشط الدم المتجلط من أول الطريق
من " خراب الكائن "
12/2005

الخميس، أكتوبر 19، 2006

مقطع من " نصائح البدو الغلاظ " نص قديم








(1 )

يفاجئني البدو في الليل وحدي
بلا شجر ٍ صالح ٍ للتعازي
ولا وردة ٍ كي ألمع وجه الحديد
أفيضي علي من الحبِ كي لا تؤاخذني الأرض في سرها
و أحفظي عينك الفاطمية
يغسلها الحزن والفتيات اللواتي تأخرن عن ضحكهن ثلاثة الالاف عام ٍ و أحمد
*
الصورة لمصور لا أعرفه من موقع الحركة المصرية من أجل التغيير كفاية

الخميس، سبتمبر 14، 2006

مـِـن الرجل الذي يحمل أسم قبيلة كاملة وحده


من الرجل الذي يحمل أسم قبيلة كاملة وحده !!
إلى الرجل الذي يحمل اسم قبيلة كاملة وحدة
واحدا ً واحداً تدخلون إلى قلبه في المساء
ولا تجلسون
سوى أن يعد لكم ما تيسر من ضحكه ِ مرتين
.
.
واحدا واحداً تخرجون إلى الله لا تعرفون الطريق
ولا يلتفت أحد ٌ للضحك ْ .
يكفي كنبي
ويكفي أيضا كسنونو
كصباح الخير /
كمساء النور /
تعالي /
لا .
تفاصيل
حينما تكبر الأرض أكثر
و تنجب أولادها بانتظام ٍ مريح
سيمكنني أن أرتب أعياد ميلادنا
أو ربما قد أشارك من ضل في الليل وحده
أمسح عنه البلابل والشجن البدوي العنيف
إذا ما تعثر في الرمل ظن ٌ
وانكسرت شفتاك على شفتيها المسافيتين
ستخرج من أول الرمل – مثلك مثل الخطيبات في العرس مرتبكات من الخطوة القاسية -
تهش السماء عن الأرض كي لا تحسك أكثر .
جدائل طويلة لبنات الرمل
الرجل البدوي الواقف بالبعد يحـَول أعيادا وعصافيرَ و قلقا أبديا من كون العاشقة العفوية قد حكّت أيام الله ولم تغفر لسواهولم تتمهل حتى يحزن بكفاءة ويداري خيبته في الرمل
يمشي في القلق ويشرب من عرق الكفين على الكفين و رجفته المنعكسة في المرآة تحاول أن تتمسك بالله و تضحك أيضا من هذا الوساوس الأبيض أن البنت العفوية قد مرت بالأطفال الصوفيين ولم تدهسهم بالنظر المتكلف من فوق حواجبها المفتوحة كالفرح ومرت أيضا بالرجل الواقف في الحزن يضفر أسماء َ الأحلام ولا يحلم .
*
البنت العفوية تعرف أن الله يؤيد ضحكتها في الليل وتخشى أن يدخلها الفرح وحيدة
- لكن الله يؤيد فرحتنا في الليل ؟
- أخشى أن ننسى كيف نلملم أطراف أصابعنا ونحط على الطرقات مدائح َو زغاريدَ مزيفة ً فنصدق .
- أعرف أن الله يشد يديه على القلب الخجلان من الحب ويمسح بجناح ملائكة ٍ بيضاء على رأسينا كي نضحك أكثر.
*
. . . و يحاول أن يتخلص تدريجا منه
أن يفتح شباكا في عينيه و في شفتيه الميتتين دكاكينا و شوارع ويُجمع في الليل حواديتا ومرايا من عند الجارات المنسيات .
كان بوسع الوردة أن تكسر ضحكته , أيضا كان بامكان البنت المارة في التنهيد المتأخر والحالم أن تتعثر في أسماء بنيه وتفزع من صوت نساء البدو الليليات يحولن الأرض إلى أوتاد ٍقاسيةٍ وفقاقيع . . فتهرب من كفيه إلى كفيه ولا تعرف من أي طريق ٍ يخرج كرم الله لكي يفصل بينهما فورا ً .
لم يطلب أكثر من ضحكته وبراحا يكفي كي يخلط حزن الرمل بماء القلب ويسكر أو حتى يتحلى بالقلق اللازم للمشهد .
- الله جميل ٌ جدا و أنا أتعثر في الخطو يعاتبني بالمدح وسورة " نون " ويفتح أولادا في عيني ليقول بأن الرحمة أوسع من غضبه
- حاولت ممارسة التكريز وكشف الماء على وجهي فبكيت وضحكت ، كنسوني أولاد شوراعنا بعيون مقلوعة
- حاول أن تتأكد من تدليك القلب وتدفئة الأحلام الليلة في العينينْ كي تعرف كم يبدو إحساسا شفافا للاثنين المختلفين إذا حركت الصدفة أحلاما وعصافير ملونة ً في الروح ولم تترك قافلة تتعثر في الرمل و تكسر أسماء الموجودات على الحب أو الكره فقط .
- يخشن الليل البدوي ويمسح عرقي بعيون ٍ وأساطيرٍ تتشمس في القلب ولا تشكر من مر حواليها في الليل ولم يجلس ليعد التنهيدات بدقة .
- وجهي يعتذر الآن لكل المارة في عينيَّ ويقسم بالله ثلاثا لم يقصد أن يتكوركالصبح ويفتح في العنين حواديتا وقلق .
- أعطوني أعيادا وعمى . . .
أعطوني حلقا و خلاخيلاً و عيالا محروقين يشدون الرمل على القلب المكسور لكي لا يتكسر من وقع خطاهم في الليل وحيدا كالأبل العمياء
لوني في الظل مباح . . .
وسمائي عالقة في تقشير الحب العفوي على شفة البنت و قص وجوه الأطفال الصوفيين وشد لحاهم للخارج
- يا ورد الله المركون علي شباكي يا رحمته المنتزعة من أسماء ٍ و زغاريد بسيطة
وحدي أتعشم في الحزن بأكثر مما يمكنني أن أفعل أيام الفرحة و التكريز بشيء أبيض
وحدي أتحقق من تقدير الموقوتين على كفي و مراقبة الأحلام المركونة في الطرقات
- الله يحب التوابين المنحوتين من القلق الشرقي فقط .
يمسح أعينهم في الليل ويتركهم ليعودوا بكائين بلا أسباب ٍ كافية للحزن ولا للفرح ولا حتى للشجن البدوي ، أشعر أن الله يعاتبني في السر لأني شرقي ٌ أجد الأسباب المعقولة كي احزن وحدي في الليل على صد صديق عفوي و امرأة تخرج من شباك القلب بلا أسماء زائدة ٍ وتفر .
- سبعون من الأطفال البررة ِ ينتقدون الكون بضحكة
وحيث تمر يدي على شباكٍ أتكسر من فرحي و صياح الأطفال يعاتبني دوما ويشد عيوني كي أعرف كم يبدو الفرح جميلا في المرآة وكيف يغيرني في الليل الضحك العفوي و أصبح نفسي .
أخذت على خاطري منكم جميعا
بالترتيب
أفتح شباكا في عيني
أمد يدي على أبواب البيت / آكلها
- تكسر وجهي بالقلق العفوي وتعرف كيف يليق القلب الآن بقطع خطاه ونزع الوقت من اللعبة فضلا عن تحديد العمر اللازم لمشاكسة الفرح وخطف النظرات سريعا.
وحدي أتحسس ظل القافلة التائهة بهذا الرمل و افرك عيني كي تبكيهم بجدارة
وحدي أضع الأصباغ على وجهي وأمدد خيبات الآمال بطولي كي أتأكد من إرضاء مزاج الرمل وقطع الشجر العفوي بداخلنا أصلا
ماذا لو حكت عيناها وردة ما بين الله وبين الناس وطارت حتى لو تدرك في الزحمة كيف يكون جميلا جدا أن نعرف أسماءً للصدفة ِ أو حتى تفرك أيامنا و عيالا من كفيها الصوفيين وتغسل وجهي بالفرح الإنساني فقط .
ماذا يمكن للرجل الشرقي المائل للحزن إزاء تصرف بنت عفوية ؟
*
- الكرسي وراء الباب يعد الأيام المنسية ويشيد بخطأ العينين على العينين
امرأة تدفء صوتيات الليل ووشوشة الأعياد ورقصة أي صبي مجنون بالحب على أملٍ يزهر عفويا ليؤكد أن سماءً تعرف كيف تكور فيروز الوردة في فمها تعرف أيضا كيف تكون مزاجية
هل أنتَ مزاجي مثلي ؟
تضحك حين تمر السيارات على عينيك و يخدش هذا الصمت صهيل الحب على الكورنيش وقلق البنت من الوقت المجنون ؟
هل يمكن أن أخدش قلبك في الليل و أحلم أن أكسر سن الشمس و أعطيها لبنات ٍ قلقاتٍ وأسرب نفسي بهدوء ٍ نحو البنت العفوية حين أراها واحدة ٌ ببراعة تمشي بعيونٍ خائفة من خبل العرب العاربة وتقسيم المنسيين / رجفتها في الليل وحيدة / حاجتنا للفرح الإنساني الأبيض / الخوف الدائم في العينين الممكنتين / الورد المتردد في الكفين على الكفين / الفرح/ الحزن / مشاع ؟
- صدقني لا أعرف كيف تضفر في الليل هواجسها وتفر من العينين إلى العينين بنفس السرعة
- هل يمكن أن أتحدث عن تقليم مشاعر بيضاء في الوجه وتحريك الشفتين مساءً بهدوء ْ وزجر الحزن إذا دخل الليل البارد ؟
- يمكنني أيضا أن أتحدث عن تنظيم الموجودات علي البنت العفوية فضلا عن تحديد الوقت اللازم للكشف عن الأسرار المندسة في الحب وقطع القلق المزروع لقيس ٍ بالشجن البدوي
- سأحاول أن أبدو عاديا وقليلا كالعادة في الطرقات , يمكنني أن أصفح عن عينيَّ إذا شدتني بأقل المجهود اللازم فتحركتُ , لكن لا أقدر أن امسك نفسي بيدي قليلاً و جنونٌ تحت الجلد يخدرني ويشد على القلب المسكين لكي لا يجرح أحدا ويظل طريا كالشجر الأبيض .
- حاولت بأن أتسلق – في الليل فقط – أحلاما وعصافير على كفيها كي أعرف لون عيوني في القرب ولكني أسقط في الجب إذا دفدف عصفورٌ و أخاف من الكشف الضوئي ومنها
- صدقني حاولت بأن أخشى التنهيد الليلي وأن أتمهل في البعد وفي القرب أحول عينيَّ إلى أبعد زاويةٍ . . صدقني حاولت بأن أتمنى فرحا ً وزغاريدا تربطها في القلب على عينيك و أيضا تعزية النفس بأن الكون يشاكسني ويقول كما العادة " أحمد ؟ "
- هل تعرف . . .
يمكنني أن أتخيل بيتا في الليل ولا يمكنني أن أتحسس في الضوء عيوني , يقتلني هذا العجز ويشعلني بالرغبة في تكسير الشمس و سمل عيون الموجودات بود ٍ وبصوتٍ عالٍ أيضا
- قلبي مخنوق ٌ من كونيَ مركونا في الصور الضوئيةِ و قليلا مثل الجنة . .
أمس فقط حاولت بصدقٍ أن أكسر قلبي بيدي و أن أتمهل حيث الورد الأبيض يعبرني بهدوء لكني خفت على الضحك بصوت ٍ عالٍ و تعبت من الحزن ولو لدقيقة فوضعت الشمس على صدري وفرحت كطفل . .
*
أبيض . . . أبيض
أعرف نفسي كالشجرة
شعري مهووس بالطيران على أكتافٍ وقلق ْ
بنت ٌعفوية وتجيد القلق َ وتنظر من ثقب العالم للعالم لا أعرف كيف أميزكم في النور ولا في الظل أيا أطفال وتراتيل و أفرح حين تمدون أياديكم بيضاء ً بيضاء علي قلبي فأفر .
أعرف أيضا كيف أشد عيون الناسِ إلى الخارج كي أمسحها بهدوءٍ , و أرتب في الشفتين كلاما مركونا منذ الأبد ولا أنطق كي لا تكسركم ضحكاتي أو أنكشف على الورقة .
أتمشى في الظل أكرّز بالحب و صوت الأرض البيضاء وحج الفيروزيين إلى قلبي
- وجهي في الظل يعيد الأحلام ووحدكِ تنتشرين بعيني ولا أعرف كيف أكور نفسي في قلبك كي أحزن
- لا تعرف كيف تميز حلما في الضوء ِو تكدس غضب الرمل علي قلبك فتميل بلا أسباب ٍ لتحب الحب وتكره أن يتمشى ما بين الكفين شعورُ أنساني جدا و خفيف .
- أطراف أصابعك الخجلانة من مس يديَّ تؤخر حزن العالم وتمد طيورا وزغاريد على قلبينا في الضوء فلا نتهتز
- أحزن من قلقي وأمد على عينيك عيوني في الظل ولا أتكشف في النور سوى لحظات ٍ وأفر
- هاتِ القلب فصدريَ مثقوب ٌ بالبعد وعيني تنهال على عينيك بلا أجوبة ٍ تكفي كي أعرف كيف أحدق فيك ولا أهتز
- خذني من حزني وبعيدا عن رمل الناس تعود أن تفتح في قلقي شباكا للصبح وأن ترسم ما بين العينين عيالا و أراجيح .
- وجهي مبذول ٌ في عينيك الآن كما يمكنني أن أتمدد ما بين الوردة و ضمير الضحك المستتر و أنتج من كفيَ عرسا و طيورا تضحك .
- تعرف كي أمرن قلبي في الحب مساء ً كي أحنو أكثر ْ ، يا هذا الولد المجنون تقارب أن تجعل من أسماء الناس خلاخيلا وجرس .
- يدكَ الممدودة تقطع عيني من أول همسة . . وتسد القلب
- قلبي يتسع ليدكَ وللعينين معا .
- قلقي من كثرة من يحبون علي عيني لذيذ ، ومفاتحة الله بأني أعرف أسماءَ الناس ولا أتكسر من أيديهم في الليل ترش الفرح علي عيني .
- حزني في الظل يعاكسني ويشد علي ضلعي بيد ٍ من رملٍ و أنا أتحايل كي لا أنتفض سريعا حين أقول " صباح الخير "
- فرحي بالله وبالأشياء يعاتبني ويشد الأذنين معا والقلب صغير ٌ جدا حتى أني اضحك من شكلي في عينيكِ و أفرح حين تصرين بأن الحب يليق علي .
- أنا واقفة ٌ في الليل أضفر قصصا و هواجس عن نفسي و أشد القلب لكي لا يتفتح من أول نسمة حب
- أختار ضبابا و شجن . .
حين أُطمئن وجهي أنك عائدة بالجبر أو الإحساس العفوي أطير من الفرح الساذج.
- أحتمل عصافيراً وفرح . .
قبل قليل عاكسني طفل ٌ و تمهل في الطيران لكي لا يعبر في الليل وحيد ٌ مثلي إلا ويداه على قلبه يرتج من الضحك العفوي
- كفا عن تمجيد القلق و فرك التنهيدات على وجهي ومسائلة الأطفال عن القلب الجيد كيف يمرن في الليل حلاوته ويحك سماءً و خلاخيل َ ولا يضحك .
سكَر . . سكَر
الأرض تلين . .
من يذكرني في الليل ويحمل أفكارا خضرا و تراتيل شقية
الأرض تلين . .
من يفتح قلبي في الضوء ولا يكسرني من أول رجفة ؟
الأرض تلين . . .
من يمسك بيديه يدي ويسكبني في عينيه الضاحكتين ؟
فليكن الحب طويلا كالشِعر / و مرتبكا كالهمس الليلي و أكثر
فليكن الظل خفيفا في المرآة /و شقياً كالفرح المنسي وأكثر
فليكن الطفل حقيقيا كالأبيض/ و حميما كالله وكالأسماء وأكثر
أكثر
أكثر
أكثر

الأحد، سبتمبر 03، 2006

تأكل الطير من رأسي


تأكل الطير من رأسي
الله لا المداخن
وردة اليدين لا على السياج
تفاحة ُ تمر بين قاتلين
لا على الشجر
*
لم يتحرك في العتمة ِ إلا وجهك
فرأيت
سندانا من قلق ٍ وطيورا محروقة
سيان اللحظة ِ بين الباب وبيني
يكفي أن يتعثر عصفور ُ في الزحمة لنموت
ويكفي أن تتأخر ساعتك الفضية عشر دقائق كي نبدأ
*
فرحي مرتجلٌ في العتمةِ و شفاهي محروقة
فبأي طريق يمكن أن تتسكع رائحتكِ في البعد
وأدوس على الطرقات لكي لا تهرب من عيني فأصدق أن عروسا تفهم في تكحيل العينين و تهيئة الوجدِ
قد تتحرج من هذا العسل المتمدن
سأساعد وجهي في تنقية هواءٍ مر حواليكِِ فتكسر
و أرتب لون الحناء شماليا بالذات ليشبه لون عيونك
وجنوبيا بالقدرة كي يتحضر طمي العالم
*
مري من أي طريق
ليس لأجل السيدة المشدودة بين الله وبين كلام الناس
مري كي أعرف لون الخطأِ
وقَـدَر َ الكناسين و أعمدة الأسمنت الطالعة إلى أعلى
مري
من أجل الرقص العلني
أو من أجل القاتل بالخطأ ويتسامح
مري وليكن العادي متاحا و أمامك في النور لأول مرة
ليس لأجل الله أو ابن الإنسان تمرين
لكن من أجل جمال الخطو
وهذا الهوس الكوني بصوت الفستان مع الريح
*
لم أتحرك من قدامك
أضع اليد على الخدين و أصمت
هل وضع العين على العينين وتربية الفرح الأبيض في الشفتين مصيبة ؟
من أي مسافة يمكنني أن أتلفت و أراك طواعية . . لا ذنب ولا عهدا بدويا ؟
قد تسعفني قدماي لأجلس في حجرك
ماذا بعد الموت بعيدا عنك ِ ؟
هذا الشكل المتحجر من دهس القلب و طمر النظر إلى الأشياء اللامعةِ فضلا عن كنس النور إلى دائرة السرية أو تجريم القلق وعد التأويلات المختلفة للفضح
فليضع الرب حوالينا صمتا ومشانق
وليعط الرب النهر لمن يشرب في النور فقط
أتفهم سبب الوعد التوارتي تماما
من كنس بظهر اليد الأرض و جفف أعضاء البلد لكي يخرق في الجبل ولو شبرا . . سينال
الرب سيعطي من تفرك عين الوعد وحتى تعترف القدرة بالقدرة أو " نسياً منسيا "
*
يأتمن الفاتح جارية وخصي على شكل التاج ولا يأتمن العالم وجهي كي أفرح
ترقيم الناس يؤاخذني بالخلط العفوي
لا أعرف من سيقابلني في النار ويرتاح إلى وجعي من أول وهلة
كنت أقول بأن الناس سواسية يأخذهم طاعون
كنت أقول تحدد وجهي من بعدك ِ صفارة شرطي ٍ و الضجة
كنت أقول تحدد وجهي من بعدك ِ صفارة شرطي ٍ و الضجة
مسكونا بالذعر ولي القلب لعل البنت تقدم ساعتها الفضية عشرة دقائق وتفيق لكي أفرح في النور
أحتاج إلى الرحمة كي أحبو
أحتاج إليك – ولو بالنظر العابر من خلف الشباك – لكي أعرف لون عيوني
يا رب المسكينة ترتاح مع الخنق و تفرح حين تعاندني في السير بعيدا عن رمل المأزومين
تحتاج لكي تكتب فوق الدفتر لقبا ذكريا أن تجري في الشارع
تحتاج و تتأخر عن موعدنا وبحجة أن الحب الجيد حب ٌ مقتول ْ .ز
*
في الوقت الحالي وحيد ٌ حد الذعر ولا أملك غيري في العتمة والضوء
قلبي مخنوق ٌ من كتب الجغرافيا
و مزاج البدو المختلفين على الإنسان و إرث نبي قد مر مصادفة . . . لا يتغير
قد أقتل معرض صورٍ لمجرد أني أتحرك
قد أفلت مني حين أحاول تعكير الشمس لكي ترتاحي في العتمة
و الآن أمثل دور القادر و أحاول أن أخلق من قمر ٍفي الفيلم الليلي أو سقف الغرفة برّية
و أرش عيونا و مزاميرا لأني – وبصدق ٍ – لا أتمكن من مط الحلم لكي يتسع لكل يدٍ تمتد
1- للناس بلابل و حودايت . . . مشنقة و تمني
2- سر الحركة أن تجلس قرب الشيء أو تندس بلا موهبة ٍ في الموكب ، قد يفتتح الماجوسي النار على صدرك أو تشفى تلقائيا لا فرق
3- صندوق ٌ كان معي فبكيتْ " يارب الناس تمط الناس لكي تـُدفء شكل العالم . . و أنا أحتج"
4- قلقٌ وبشدة من شكلي في الموت ولا أعرف كيف سأجمع ورد المدعوين على دمنا . . أغتاظ
5- محتاج ٌ للركض لأسبق حزني و لوجهك ِ ورد ٌ ينعس في الليل بدوني
6- بيت بمصابيح ٍ لا يصلح للعيش . . تعالى نخرج من عفن الموتى ونحارب ضد الأسمنت
7- الولد يعد على أطراف أصابعه كم سنتيمترا بين القاتل والمقتول فلا يفلح
8- أن تفتح بابا في الردهة أو " تمتد من الباب " سيعني أنك تخسر روحك بالتأكيد على ناصية ٍ مجهولة
9- قربا يتوسع كي يسمح للعادي بأن يفرح و يقيّـم مملكة الإنسان هنا بالذات . . أريد
10- طوبي للسفلةِ و الإسفلت و للسبب البشري المتهالك أصلا . . . طوبى لكلاب السكك الحرة ِ للقنص و قطع اليد المغمورة
طوبى للقاتل إذ يقلع عينا ساكنة ً ويشدد في التمثيل
طوبي للعادي / العلني / الصرخة / للابن الإنسان يعيش كمفردة ٍ لا تأكل سم المعجم
طوبى للعجز الدائم في اليد وشجر اللبلاب القاتل للأسمنت
طوبى للهوس الكوني بأن الليل يساوي التخطيط لمذبحة غجرية
طوبى للولد الواقف بعد الكسر يسير ويتساقط لحما و صراخا . . . لا يرضى

الثلاثاء، أغسطس 29، 2006

عن كلامه الشخصي


عن كلامه الشخصي
1-

في الشوارع
وعلى أبواب البيوت
وحتى في غرف النوم
لا أحد يعرف على وجه الدقة كلامه الشخصي
فمن بين كل الأشياء المختلطة في الهواء
وبين قبضة الهواء نفسه
تتعفن الكلمات خارج الأذن المناسبة
ويصبح من المستحيل
قول الأشياء الجيدة
كما لأول مرة
.
.
قلت يا حبيبتي :
الله لا يقتل الناس في الشوارع
لا يمسحهم من عيون المارة بضغطة زر
ولا يجعلهم فزعين بهذه الطريقة على المال والبنين
أنا شخصيا لا اصدق هذا الأمر
و أريدك ألا تشغلي بالك بالتفاهات
من داسوا على لحمي
ليسوا أفضل حظا ممن فعلوها ليلة أمس
كلهم نوافذ خربة
فالجثث التي تغطي الإسفلت
ربما وضعها الأصدقاء للعب معي
و الصراخ المتحفز في الهواء
خرج من أجل نكتةٍ في الأصل
حتى النوافير المعطلة و أيدي العشاق المقطوعة و شجر الكورنيش الأصفر
كلها كلها مشاهد رمزية
توضع لكسر الخاطر
ومنع الكلام الحر من التناسل
خاصة في هذا الوقت من الليل
حيث تتحول المدينة إلى علبة معدنية
ويصبح الناس أنفسهم
الصواب والخطأ
.
.
كان بودي أن تفهمي أكثر
أن مجرد الصمت أمام الحبيبة
لا يعني أن عين قلبي تغازل امرأة أخرى
ولا أن شيئا ما يختفي خلف القماش
فربماكنت أتمهل في التفاصيل كي لا تفوتني البهجة
حين أمسح وجهك بعينين ثابتتين و لسان مقطوع
و أقف على مسار الحمرة في الخدين
أتعلم شيئا عن الإقامة و التفرغ
في المسافة المنحدرة من أسفل أنفك ِ و حتى جذور الرقبة
2-
- سأقول كلاما جيدا
لأمر ٍ ما لا أدركه أريد أن أقول كلاما جيدا
لكن الشعراء
و السياسيين
و وصية أمي ببنات الناس
لا تمنحني فرصة جيدة للحديث عن نفسي بشكل معقول
والتمسك بأدق التفاصيل أمامك
أيضا تعاندني اللغة العربية
ماذا عليها لو قلت ( احبكي )و أموت( فيكي)ز
أليس رائعا أن اكتب بلساني على أذنيك
وفيما تصر اللغة أن اكسر المؤنث
يتجول الكلام في الفم خائفا من المصير
ورافضا في الوقت نفسه
أن أحبك ِ أو أموت فيكِ
فماذا على أن افعل غير تزوير الإرادة و اللغة
حين يملأ فمي الكلام الجيد
و أذنك
الطيبة البيضاء
تمتلئ بالعنكبوت
*