الأحد، سبتمبر 03، 2006

تأكل الطير من رأسي


تأكل الطير من رأسي
الله لا المداخن
وردة اليدين لا على السياج
تفاحة ُ تمر بين قاتلين
لا على الشجر
*
لم يتحرك في العتمة ِ إلا وجهك
فرأيت
سندانا من قلق ٍ وطيورا محروقة
سيان اللحظة ِ بين الباب وبيني
يكفي أن يتعثر عصفور ُ في الزحمة لنموت
ويكفي أن تتأخر ساعتك الفضية عشر دقائق كي نبدأ
*
فرحي مرتجلٌ في العتمةِ و شفاهي محروقة
فبأي طريق يمكن أن تتسكع رائحتكِ في البعد
وأدوس على الطرقات لكي لا تهرب من عيني فأصدق أن عروسا تفهم في تكحيل العينين و تهيئة الوجدِ
قد تتحرج من هذا العسل المتمدن
سأساعد وجهي في تنقية هواءٍ مر حواليكِِ فتكسر
و أرتب لون الحناء شماليا بالذات ليشبه لون عيونك
وجنوبيا بالقدرة كي يتحضر طمي العالم
*
مري من أي طريق
ليس لأجل السيدة المشدودة بين الله وبين كلام الناس
مري كي أعرف لون الخطأِ
وقَـدَر َ الكناسين و أعمدة الأسمنت الطالعة إلى أعلى
مري
من أجل الرقص العلني
أو من أجل القاتل بالخطأ ويتسامح
مري وليكن العادي متاحا و أمامك في النور لأول مرة
ليس لأجل الله أو ابن الإنسان تمرين
لكن من أجل جمال الخطو
وهذا الهوس الكوني بصوت الفستان مع الريح
*
لم أتحرك من قدامك
أضع اليد على الخدين و أصمت
هل وضع العين على العينين وتربية الفرح الأبيض في الشفتين مصيبة ؟
من أي مسافة يمكنني أن أتلفت و أراك طواعية . . لا ذنب ولا عهدا بدويا ؟
قد تسعفني قدماي لأجلس في حجرك
ماذا بعد الموت بعيدا عنك ِ ؟
هذا الشكل المتحجر من دهس القلب و طمر النظر إلى الأشياء اللامعةِ فضلا عن كنس النور إلى دائرة السرية أو تجريم القلق وعد التأويلات المختلفة للفضح
فليضع الرب حوالينا صمتا ومشانق
وليعط الرب النهر لمن يشرب في النور فقط
أتفهم سبب الوعد التوارتي تماما
من كنس بظهر اليد الأرض و جفف أعضاء البلد لكي يخرق في الجبل ولو شبرا . . سينال
الرب سيعطي من تفرك عين الوعد وحتى تعترف القدرة بالقدرة أو " نسياً منسيا "
*
يأتمن الفاتح جارية وخصي على شكل التاج ولا يأتمن العالم وجهي كي أفرح
ترقيم الناس يؤاخذني بالخلط العفوي
لا أعرف من سيقابلني في النار ويرتاح إلى وجعي من أول وهلة
كنت أقول بأن الناس سواسية يأخذهم طاعون
كنت أقول تحدد وجهي من بعدك ِ صفارة شرطي ٍ و الضجة
كنت أقول تحدد وجهي من بعدك ِ صفارة شرطي ٍ و الضجة
مسكونا بالذعر ولي القلب لعل البنت تقدم ساعتها الفضية عشرة دقائق وتفيق لكي أفرح في النور
أحتاج إلى الرحمة كي أحبو
أحتاج إليك – ولو بالنظر العابر من خلف الشباك – لكي أعرف لون عيوني
يا رب المسكينة ترتاح مع الخنق و تفرح حين تعاندني في السير بعيدا عن رمل المأزومين
تحتاج لكي تكتب فوق الدفتر لقبا ذكريا أن تجري في الشارع
تحتاج و تتأخر عن موعدنا وبحجة أن الحب الجيد حب ٌ مقتول ْ .ز
*
في الوقت الحالي وحيد ٌ حد الذعر ولا أملك غيري في العتمة والضوء
قلبي مخنوق ٌ من كتب الجغرافيا
و مزاج البدو المختلفين على الإنسان و إرث نبي قد مر مصادفة . . . لا يتغير
قد أقتل معرض صورٍ لمجرد أني أتحرك
قد أفلت مني حين أحاول تعكير الشمس لكي ترتاحي في العتمة
و الآن أمثل دور القادر و أحاول أن أخلق من قمر ٍفي الفيلم الليلي أو سقف الغرفة برّية
و أرش عيونا و مزاميرا لأني – وبصدق ٍ – لا أتمكن من مط الحلم لكي يتسع لكل يدٍ تمتد
1- للناس بلابل و حودايت . . . مشنقة و تمني
2- سر الحركة أن تجلس قرب الشيء أو تندس بلا موهبة ٍ في الموكب ، قد يفتتح الماجوسي النار على صدرك أو تشفى تلقائيا لا فرق
3- صندوق ٌ كان معي فبكيتْ " يارب الناس تمط الناس لكي تـُدفء شكل العالم . . و أنا أحتج"
4- قلقٌ وبشدة من شكلي في الموت ولا أعرف كيف سأجمع ورد المدعوين على دمنا . . أغتاظ
5- محتاج ٌ للركض لأسبق حزني و لوجهك ِ ورد ٌ ينعس في الليل بدوني
6- بيت بمصابيح ٍ لا يصلح للعيش . . تعالى نخرج من عفن الموتى ونحارب ضد الأسمنت
7- الولد يعد على أطراف أصابعه كم سنتيمترا بين القاتل والمقتول فلا يفلح
8- أن تفتح بابا في الردهة أو " تمتد من الباب " سيعني أنك تخسر روحك بالتأكيد على ناصية ٍ مجهولة
9- قربا يتوسع كي يسمح للعادي بأن يفرح و يقيّـم مملكة الإنسان هنا بالذات . . أريد
10- طوبي للسفلةِ و الإسفلت و للسبب البشري المتهالك أصلا . . . طوبى لكلاب السكك الحرة ِ للقنص و قطع اليد المغمورة
طوبى للقاتل إذ يقلع عينا ساكنة ً ويشدد في التمثيل
طوبي للعادي / العلني / الصرخة / للابن الإنسان يعيش كمفردة ٍ لا تأكل سم المعجم
طوبى للعجز الدائم في اليد وشجر اللبلاب القاتل للأسمنت
طوبى للهوس الكوني بأن الليل يساوي التخطيط لمذبحة غجرية
طوبى للولد الواقف بعد الكسر يسير ويتساقط لحما و صراخا . . . لا يرضى

هناك 8 تعليقات:

عوليس يقول...

جميل يا بركه
مستنى منك زياره

أحمد محجوب يقول...

ازيك يا ابو البركات

طبعا زرت مدونتك من فترة كمان

وبجد مدهشة

ياريت اقابلك اون لاين كتير

احمد محجوب

عوليس يقول...

مدام زرتها فانا احمل لك عتاب كنت سبت تعليق من زمن يتيح ليه اكتشاف مدونتك يااستاذ موهوب

. يقول...

النص سخيف وهراء وبطل تكتب علاك لانو وحدة مرت امامك وانت مكبوت تضرب بشكلك صاير معك اسهال شعري
اما اذا قلت لي ده مش شعر
اقلك اوكي اكتب احسن من كداااااااااااااااش

غادة الكاميليا يقول...

أنت بجد موهوب ورائع
طوبى لنا بك وطوبى لك بعبقريتك

أحمد محجوب يقول...

يا بركة

في الأغلب لا أترك أثرا
ثم انا مش مدون والله والبلوج دا " حيط " بعلق عليه النصوص لاني لا أملك جهاز شخصي و خطي في الورقة والقلم الله لا يوريك

عموما دوما هتلاقيني عندك



يا عم خلف

بالذمة يعني انت انصبت في عينك ولا وعيك صار بالكندرة ؟ يعني يا اخي انت عارف النص وعارف كويس انه قديم وعارف اني نشرته عشان انزل الاستبيان لا اكثر وايضا عارف انه شعر نص انا شخصيا بحبه زي ما انت بتحب فشار كدا بالظبط

روح الله يهديك يا ولد

أمير المؤمنين

أحمدوف محجبوشكا

أحمد محجوب يقول...

العزيزة غادة الكامليا

متشكر بجد على الزيارة

بالمناسبة - الاغنية اللى في بلوجك تحفه - ياريت اعرف احط اغاني في بلوجي

( اعتبريها شحاته مقنعة )


احمد محجوب

غادة الكاميليا يقول...

بص ياسيدي ولا يهمك محنا طول ماحسني باشا موجود هنشحت
ادخل عندي وتحت الغنوة اعمل كليك يمين واعمل كليك على view source
وبعدين انزل بالبانر تحت لحد متلاقي كلمة غنيوة اعمل على الجزء ده كله كوبي وروح عندك في البلوج وهات tamplet
وبعدين انزل تحت فوق كلمة شبابيك كده ووسع مكان لها واعمل
past
بس الغنوة اللي هتعوذ تنزلها هتغير
url
بس الموجود بين علامات تنصيص
وتنزل الغنوة
ودمتم
أي خدمه ولا يهمك